قال الطائي : الوقيعة تتخذ من الخوص والعراجين مثل
السلة
وقال أبو زيد أعقى إعقاء إذا اشتدت مرارته . قال لا تكن حلوا
فتشترط ولا مرا فتعقى . والقعاع ماء مر غليظ .
والقعقاع : طريق بين اليمامة والكوفة . قال عمرو بن أحمر :
فلما أن بدا القعقاع لجت على شرك تناقله نقالا
القعو : الذي تكون فيه البكرة من خشب ، وإن كان
حديدا فهو خطاف وأنشدنا :
مقذوفة بدخيس النحض بازلها له صريف صريف صريف القعو بالمسد
قوله : مقذوفة أي : رميت بالنحض ، والنحض : اللحم ،
غريب الحديث — صفحة 64
مساهمون: الحربي
ص٦٤