والعقيقان عقيق تمرة وعقيق البياض في بلاد بنى عامر من
ناحية اليمن ، وبينهما رمل الدبيل ورمل يبرين ، وفيهما قال
أبو خراش :
دعا قومه لما استحل حرامه ومن دونهم عرض الأعقة والرمل
ولو سمعوا منه دعاء يروعهم إذا لأتته الخيل أعينها قبل
قال الأخفش : نزل غلام من بنى تميم ثم من بنى حنظلة بن
مالك بن زيد بن مناة في بني جريب من سعد بن هذيل مجاورا فيهم
، فغزا معهم ، فغدر به جاره واسمه غاسل بن قيمة ، فقتله ، وأخذ
سلاحه فإياه عنى أبو خراش بقوله دعا قومه لما استحل حرامه أي
جواره وعهده . ودونه ودون قومه . عرض الأعقة والرمل . ثم قال :
ولو سمعوا منه دعاء يروعهم إذا لأتته الخيل أعينها قبل
لم يرد أعين الخيل أراد أعين فرسانها فيها كالقبل وهو دون
الحول من شدة الغضب .
غريب الحديث — صفحة 48
مساهمون: الحربي
ص٤٨