الحراش ، لأنه يحرش الضباب ، وقد أحرش الضب ، وهو أن يدنو
ويضرب بذنبه / يفح .
وكان الضب ، إذا ولد يحذر ولده الإنسان ، ويقول : احذر
الحرش فبينا هو وابنه في تلعة إذ وجد الإنسان أثر الضب في التلعة ،
فأخذ مرداة . فعلق التلعة رديا . فقال : يا أبه ، الحرش هذا !
قال : يا بنى هذا أجل من الحرش فأذهبها مثلا .
المرداة يعنى الحجر .
أخبرني أبو نصر ، عن الأصمعي : الحرشاء : خردل البر ، والحرش :
الأثر وجماعه حراش .
قوله : نهى عن التحريش بين البهائم أن يغرى بهيمة
ببهيمة ، أو إنسانا بإنسان والحريش : دابة لها مخالب كمخالب
الأسد .
غريب الحديث — صفحة 286
مساهمون: الحربي
ص٢٨٦