بين الفرسين والوظيف في كل رصغ سلاميان ، وهي أم القردان وهي
بين كل سلاميين من الأرصاغ من مقدمها ومؤخرها ، وهي المطمئنة
من وراء الفرسن . والعجاية : العصبة المستبطنة الوظيف . وفيها
القينان في الذراع ، وهما حرفا رأس الوظيف حيث انفرق عند
الرصغ في موضع القيد ، وفي الفرسن : البخص وهو لحمها من
باطن ، وفيها المنسم وهو ظفر البعير . وفيها الأظل ، وهو
ما كان تحت المنسم ، وفيها الخف وهو ما أصاب الأرض من الجلد
إذا مشى / والشوى وهو الأكارع ، والواحدة شواة ، والأكارع هي
الأوظفة . والوظيف في اليد ما بين الركبة إلى الرصغ ، وفي الرجل
ما بين العرقوب إلى الرصغ .
وذراع العامل : صدر القناة ، والذراع منزل من منازل القمر ،
وهو أول الأسد ، وهما كوكبان ضخمان بين الهنعة والبثرة ، يطلع
في سبع من تموز ، ويسقط في ست من كانون الآخر ، والذريعة
جمل يختل به الصيد ، يسيب مع الوحش ، فتأنس به ، ثم يمشى
رجل إلى جنبه فيرمي الصيد .
غريب الحديث — صفحة 280
مساهمون: الحربي
ص٢٨٠