وعلقى : نبت ، ومكور : نبت ، يصف ثورا ، وقال آخر :
حتى إذا ذر قرن الشمس صبحه غضف كوالح في أعناقها الحلق
وقرئ على أبي نصر ، عن الأصمعي قال : إذا أرادوا أن يمنعوا الفصيل من
الرضاع خلوه : أدخلوا في أنفه من داخل خلالا محدد الرأس بأسفله
حجنة ، فإن لم يصنعوا ذلك صروا أمهاتها ، فتوا بعرا على كل خلف .
فيذئروه بذلك الذئار . والذئار : البعر . فإن لم يجدوا بعرا جعلوه
وبرا ثم جعلوا فوقه التوادي ، فصروا كل خلفين بتودية - والتودية عود
عشر - ثم شدوه بخيط .
فاسم ذلك الخيط الصرار . فإن جعلت فوق الذئار صوفة
فهي جلبة . قال :
لا يهب الطيب ولا يستوهبه إلا ذئارا بيديه جلبة
فإن جعلت مكان / الذئار جلدة أو خرقة ثم صررتها ، فذلك
الترفيل ، فإن صررت جميع أخلافها فقد أكمشت إكماشا فإن
صررت ثلاثة فقد ثلثت ، وإن صررت خلفين فقد أشطرت
وشطرت .
غريب الحديث — صفحة 263
مساهمون: الحربي
ص٢٦٣