وصف ذئبا فقال : لونه كلون الغري : صنم أجسد رأسه :
يبس الدم على رأسه من كثرة ما يلطخ به . ومظلوم الهدى : ما يهدى
للصنم ، وعشائر جمع عتيرة .
وقال : مظلوم لأنها تذبح لغير علة ، والقول الأول في مظلوم
الهدى أحسن .
قوله : أبدنا عترته ولده ، وولد ولده وبنى عمه دنيا .
قوله : يتداوى بالعتر : وأهدى للنبي صلى الله عليه عتر .
بقلة تقطع فيخرج من القطع لبن ، أبو نصر عن الأصمعي :
العترة من الأحرار يعنى البقل ، وقال غيره : شجرة غبيراء
فطيحاء الورق كالدراهم مستديرة تنبت فيها جراء يأكله
الناس ، غضة ، تنبت في الربيع يبنجد وفي السهل والجبل . فإذا
غريب الحديث — صفحة 210
مساهمون: الحربي
ص٢١٠