حدثنا القاسم بن عيسى ، حدثنا رحمة ، حدثنا مجالد ، عن الشعبي ، عن هوذة قال :
غشينا على يوم بدر في أوائل القوم ليثا عفريا يفرى
الفريا .
قوله : وعفروه الثامنة : قال : عفرته أعفره في التراب عفرا
وهو متعفر الوجه في التراب ، واسم التراب العفر . أنشدنا أبو نصر :
عن ذي حيازيم زبطر لو هصر صعب الفيول ألجم الفيل العفر
قوله : دم عفراء يقول : البيضاء التي تشبه لون التراب . قال
أبو زيد : ظبي أعفر في ظباء عفر ، يسكن القفاف وصلابة الأرض
والرئم في الجميع آرام تسكن الرمل والسهل ، وظبى آدم - في ظباء -
أدم تسكن الجبال ، وهي أعظمها ثم الرئم ، ثم العفر .
غريب الحديث — صفحة 194
مساهمون: الحربي
ص١٩٤