أخبرنا أبو عمر عن الكسائي : شرع لكم شريعة وشرعا ، وهو
يشرع ويشرع . وقال :
شريعة حق نير لم يردها إلى غير دين الله دين مذبذب
قوله : في شرع نعلي : يعنى شراكه لأنها ممددة على النعل ،
أخبرني أبو نصر عن الأصمعي : الشرع الأوتار . يقال : شرعة
وشرع وشرع بجزم الراء . قال الأعشى :
[ ف ] كذبوها بما قالت فصبحم
آل حسان يزجى الموت والشرعا
يزجى : يسوق ، والشراع : أوتار القسي . وقال آخر :
وبكر كلما مست أصاتت
ترنم نغم ذي الشرع العتيق
غريب الحديث — صفحة 168
مساهمون: الحربي
ص١٦٨