أخبرنا عمرو ، عن أبيه : الوالجة : الدبيلة ، يقال : هو مولوج ،
قال الأحمر بن شجاع :
كأن هادية مما تفتجه إذا تكلم في الإدلاج مولوج
قال أبو زيد ألج القوم إلجاجا إذا ارتفعت أصواتهم ، والأسهم
اللجة ، وسمعت أبا نصر قال : اللجة : اختلاط الصوت . وأنشدنا :
تدافع الشيب ولم تقتل في لجة أمسك فلانا عن فل
تدافع الشيب ولم تقتل وصف إبلا عطاشا وردت حوضا ،
يشبه ازدحامها على الماء بتدافع شيوخ وهم الشيب ولم
تقتل من القتال . والأصل تقتتل يقول : ولم يبلغوا القتال إنما كان
تدافع . يقول : فهده الإبل استقلت بشرب الماء من عطشها ،
فسمعت أصوات هذه الإبل كأصوات شيوخ تقول : أمسك فلانا
عن فل ، وجعلهم شيوخا لأن الشباب فيهم تسرع . واللجة : اختلاط
الصوت .
غريب الحديث — صفحة 136
مساهمون: الحربي
ص١٣٦