وقال الأغلب :
وكل ما فات سوى جارى جلل
وأنشدنا عمر عن أبيه :
وما بابن آدم من قوة ترد القضاء ولا من حول
وكل بلاء أصاب الفتى إذا النار نحى عنها جلل
وأمر جلى أي واضح ، وأجل لنا هذا الأمر : أوضحه قال
زهير :
فإن الحق مقطعه ثلات يمين أو نفار أو جلاء
وأقام عندنا فلان جلاء يوم ، أي بياض يوم ، قال :
مالي إن أقصيتني من مقعد ولا بهذا الأمر من تجلد
غريب الحديث — صفحة 123
مساهمون: الحربي
ص١٢٣