فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة " الآية فكل من كان إليه أقرب كان
غالبا ( 1 ) لمن دونه ، ولما كان قول المسلمين فيه هو الحق الذي لا شك
فيه ، من أنه عبد الله ورسوله كانوا ظاهرين على النصارى الذين غلوا فيه
وأطروه وأنزلوه فوق ما أنزله الله به .
ولما كان النصارى أقرب في الجملة مما ذهب إليه اليهود [ فيه ] ( 2 )
عليهم لعائن الله ، كان النصارى قاهرين لليهود في أزمان الفترة إلى زمن
الاسلام وأهله .
هامش
( 1 ) ط : كان عاليا . ( 2 ) من ا .