بيتي مؤمنا ، وللمؤمنين والمؤمنات ، ولا تزد الظالمين إلا تبارا ( 1 ) "
وقد تكلمنا على كل موضع من هذه في التفسير . وسنذكر مضمون
القصة مجموعا من هذه الأماكن المتفرقة ، ومما دلت عليه الأحاديث والآثار .
وقد جرى ذكره أيضا في مواضع متفرقة من القرآن فيها مدحه
وذم من خالفه ، فقال تعالى في سورة النساء : " إنا أوحينا إليك
كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده ، وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل
وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان ،
وآتينا داود زبورا * رسلا قد قصصناهم عليك من قبل ، ورسلا
لم نقصصهم عليك ، وكلم الله موسى تكليما * رسلا مبشرين ومنذرين
لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما ( 2 ) "
وقال في سورة الأنعام : " وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه
نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم * ووهبنا له إسحاق ويعقوب
كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ، ومن ذريته داود وسليمان وأيوب
ويوسف وموسى وهارون ، وكذلك نجزى المحسنين * وزكريا ويحيى وعيسى
وإلياس كل من الصالحين * وإسماعيل واليسع ويونس ولوطا ، وكلا
فضلنا على العالمين * ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم وهديناهم
إلى صراط مستقيم ( 3 ) " الآيات .
وتقدمت قصته في الأعراف ( 4 ) .
هامش
( 1 ) سورة نوح بتمامها . ( 2 ) الآيات . 163 - 165
( 3 ) الآيات : 84 - 88 ( 4 ) ا : قصة الأعراف