سألت أباك عليه السلام من الذي يكون بعدك ؟ فأخبرني أنك أنت هو ، فلما توفي
أبو عبد الله عليه السلام ذهب الناس يمينا وشمالا وقلت : بك أنا وأصحابي
فأخبرني من الذي يكون من بعدك من ولدك ؟ قال : ابني فلان ( 1 ) .
18 - عنه ( 2 ) ، عن أحمد ، عن محمد بن علي ، عن الضحاك بن
الأشعث ( 3 ) ، عن داود بن زربي ( 4 ) قال : جئت إلى أبي إبراهيم عليه السلام بمال
( قال ) ( 5 ) : فأخذ بعضه وترك بعضه ، فقلت : أصلحك الله لأي شئ تركته
عندي ؟ فقال : إن صاحب هذا الامر يطلبه منك ، فلما جاء نعيه بعث إلي أبو
الحسن الرضا عليه السلام ، فسألني ذلك المال ، فدفعته إليه ( 6 ) .
هامش
( 1 ) عنه البحار : 49 / 25 ح 39 وعن إرشاد المفيد : 306 - بإسناده عن الكليني - وإعلام الورى :
305 عن محمد بن يعقوب .
وأخرجه في البحار المذكور ص 20 ح 24 عن عيون أخبار الرضا ( ع ) : 1 / 31 ح 26 ورجال
الكشي : 451 رقم 849 باختلاف .
وفي البحار : 48 / 23 ح 38 والعوالم : 21 / 57 ح 8 عن العيون .
وفي إثبات الهداة : 3 / 230 ح 9 عنها وعن الكافي وكشف الغمة : 2 / 271 نقلا من الارشاد .
وفي حلية الأبرار : 2 / 375 عن الكافي والعيون ، وفي الصراط المستقيم : 2 / 165 عن الارشاد .
وفي الاثبات المذكور ص 159 ح 17 عن الكافي ومعاني الأخبار ( وقد لاحظنا معاني الأخبار من أوله
إلى آخره فلم نجد الخبر فيه ولا سنده فيحتمل كونه مصحف عيون الأخبار ) .
( 2 ) الكافي : 1 / 313 ح 13 وعنه حلية الأبرار : 2 / 375 .
( 3 ) عده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام .
( 4 ) قال النجاشي : داود بن زربي أبو سليمان الخندقي البندار روى عن أبي عبد الله عليه السلام .
وقال الشيخ في الفهرست : له أصل ، وعده في رجاله مع توصيفه بالكوفي من أصحاب الصادق
عليه السلام . وعده الشيخ المفيد ( ره ) في الارشاد - في فصل - ممن روى النص على الرضا
عليه السلام بالإمامة من أبيه - من خاصة الكاظم عليه السلام وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه
من شيعته .
وفي الأصل : داود بن رزين ولم نجد له ذكرا في كتب الرجال فلعله مصحف ( زربي ) .
( 5 ) ليس في الكافي والارشاد .
( 6 ) عنه البحار : 49 / 25 ح 40 وعن إرشاد المفيد : 306 - بإسناده عن الكليني - ورجال الكشي :
313 رقم 565 باسناده عن الضحاك بن الأشعث وإعلام الورى : 305 عن محمد بن يعقوب .
وفي إثبات الهداة : 3 / 230 ح 10 عن كتابنا هذا وعن الارشاد وإعلام الورى والكافي وكشف
الغمة : 2 / 271 نقلا من الارشاد .
وأخرجه في الصراط المستقيم : 2 / 166 عن الارشاد .