431 - سعد بن عبد الله ، عن الحسن بن علي الزيتوني وعبد الله بن جعفر
الحميري [ معا ] ( 1 ) عن أحمد بن هلال العبرتائي ، عن الحسن بن محبوب ، عن
أبي الحسن الرضا عليه السلام - في حديث له طويل اختصرنا ( 2 ) منه موضع
الحاجة - أنه قال : لابد من فتنة صماء صيلم ( 3 ) يسقط فيها كل بطانة ووليجة ( 4 )
وذلك عند فقدان الشيعة الثالث من ولدي ، يبكي عليه أهل السماء وأهل
الأرض ، وكم من مؤمن متأسف حران ( 5 ) حزين عند فقد الماء المعين ( 6 ) ، كأني
بهم أسر ما يكونون ، وقد نودوا نداء يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب ، يكون
رحمة للمؤمنين وعذابا للكافرين ( 7 ) .
فقلت : وأي نداء هو ؟ .
هامش
( 1 ) من البحار .
( 2 ) في نسخة " ف " اقتصرنا منه .
( 3 ) قال ابن الأثير في النهاية : 3 / 54 ومنه الحديث " الفتنة الصماء العمياء " هي التي لا سبيل إلى
تسكينها لتناهيها في دهائها ، لان الأصم لا يسمع الاستغاثة ، فلا يقلع عما يفعله .
وقيل : هي كالحية الصماء التي لا تقبل الرقي . والصيلم : الداهية .
( 4 ) قال الطريحي في مجمع البحرين : 6 / 214 : وفي حديث غيبة القائم عليه السلام " لابد من أن
تكون فتنة يسقط فيها كل بطانة ووليجة " البطانة : السريرة والصاحب .
والوليجة : الدخيلة وخاصتك من الناس .
( 5 ) حرن بالمكان حرونة : إذا لزمه فلم يفارقه ( لسان العرب ) .
وفي نسخة " ف " حيران بدل " حران " .
( 6 ) في نسخ " أ ، ف ، م " عند فقدان المعين .
( 7 ) في البحار : على الكافرين .