وأما ظهور الفرج فإنه إلى الله عز وجل ، كذب ( 1 ) الوقاتون ( 2 ) .
وأما قول من زعم أن الحسين عليه السلام لم يقتل ، فكفر وتكذيب
وضلال ( 3 ) .
وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا ، فإنهم حجتي عليكم
وأنا حجة الله ( عليكم ) ( 4 ) ( 5 ) .
وأما محمد بن عثمان العمري رضي الله عنه وعن أبيه من قبل ، فإنه ثقتي
وكتابه كتابي ( 6 ) .
وأما محمد بن علي بن مهزيار الأهوازي فسيصلح الله قلبه ، ويزيل عنه
شكه .
وأما ما وصلتنا به فلا قبول عندنا إلا لما طاب وطهر ، وثمن المغنية
حرام ( 7 ) .
وأما محمد بن شاذان بن نعيم فإنه رجل من شعيتنا أهل البيت .
وأما أبو الخطاب محمد بن ( أبي ) ( 8 ) زينب الأجدع [ فإنه ] ( 9 ) ملعون
هامش
( 1 ) في البحار ونسخ " أ ، ف ، م " وكذب .
( 2 ) من قوله : " وأما ظهور الفرج " إلى هنا في البحار : 52 / 111 ح 19 عن الاحتجاج : 470 .
( 3 ) من قوله : " وأما من زعم " إلى هنا في إثبات الهداة : 3 / 757 صدر ح 42 عن كتابنا هذا .
وأخرجه في البحار : 44 / 271 ح 3 والعوالم : 17 / 518 ح 3 عن الاحتجاج : 470 .
( 4 ) ليس في نسخ " أ ، ف ، م " .
( 5 ) من قوله : " وأما الحوادث الواقعة " إلى هنا في البحار : 2 / 90 ح 13 والعوالم : 3 / 410 ح 10
عن الاحتجاج : 470 .
( 6 ) من قوله : " وأما محمد بن عثمان " إلى هنا في البحار : 51 / 349 عن كتابنا هذا وعن الاحتجاج :
470 .
ومن قوله : " وأما الحوادث الواقعة " إلى هنا في الوسائل : 18 / 101 ح 9 عن كتابنا هذا وعن
الاحتجاج والكمال : 484 - 485 .
( 7 ) من قوله : " وأما ما وصلتنا " إلى هنا في الوسائل : 12 / 86 ح 3 عن الكمال : 485 .
( 8 ) ليس في نسخة " ف " .
( 9 ) من البحار .