وخرجت نحو منزلي ، والله لقد سرت من مكة إلى الكوفة ومعي غلام يخدمني فلم
أر إلا خيرا وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليما ( 1 ) .
229 - وأخبرني جماعة ، عن جعفر بن محمد بن قولويه وغيره ، عن
محمد بن يعقوب الكليني ( 2 ) ، عن علي بن قيس ، عن بعض جلاوزة السواد ( 3 ) .
قال شهدت نسيما ( 4 ) آنفا بسر من رأى ، وقد كسر باب الدار فخرج إليه
وبيده طبرزين ، فقال ما تصنع في داري ؟ .
قال ( نسيم ) ( 5 ) : إن جعفرا زعم أن أباك مضى ولا ولد له ، فإن كانت
دارك فقد انصرفت عنك ، فخرج عن الدار .
قال علي بن قيس : فقدم علينا غلام من خدام الدار فسألته عن هذا الخبر ،
فقال : من حدثك بهذا ؟ قلت ( 6 ) : حدثني بعض جلاوزة السواد ، فقال لي : لا
يكاد يخفى على الناس شئ ( 7 ) .
هامش
( 1 ) عنه تبصرة الولي ح 65 ، وفي البحار : 52 / 9 ح 6 عنه وعن دلائل الإمامة : 296 بإسناده عن
علي بن إبراهيم بن مهزيار نحوه مختصرا .
وأخرجه في تبصرة الولي : ح 60 عن دلائل الإمامة .
وقطعة منه في نور الثقلين : 4 / 96 ح 10 وج 5 / 461 ح 4 .
وقطعة منه أيضا في الايقاظ من الهجعة : 355 ح 97 بسند ح 224 المتقدم .
( 2 ) الكافي : 1 / 331 ح 11 وعنه تبصرة الولي : ح 31 .
( 3 ) جلاوزة : جمع جلواز بكسر الجيم ، بمعنى الشرطي وأعوان العمال من فراش ونحوه ، والسواد هو
سواد الكوفة والعراق وسائر البلاد وبساتينها وقراها ، وغلب إطلاق السواد على سواد الكوفة
وبغداد .
( 4 ) قوله شهدت نسيما : هكذا في نسخ الكتاب والبحار نقلا منه ، ولكن في الكافي سيما بدون نون
بدل نسيما في هذا المقام ، وفي قوله قال نسيم ، وكذا في شرح المولى محمد صالح المازندراني والمولى
خليل القزويني ، قال الأول أنه - أي سيما - من عبيد جعفر الكذاب ، وقال الثاني أنه واحد من
معتمدي الخليفة ( انتهى ) .
( 5 ) ليس في نسخة " ف " .
( 6 ) في نسخة " ف " فقلت .
( 7 ) عنه البحار : 52 / 13 ح 7 .