محمد بن همام ، عن جعفر بن محمد بن مالك الكوفي ، عن محمد بن جعفر بن
عبد الله ، عن أبي نعيم محمد بن أحمد الأنصاري وساق الحديث بطوله ( 1 ) .
228 - وأخبرنا جماعة ، عن التلعكبري ، عن أحمد بن علي الرازي ، عن
علي بن الحسين ، عن رجل - ذكر أنه من أهل قزوين لم يذكر اسمه - عن حبيب بن
محمد بن يونس بن شاذان الصنعاني قال : دخلت إلى علي بن إبراهيم بن مهزيار
الأهوازي ( 2 ) فسألته عن آل أبي محمد عليه السلام فقال ( 3 ) :
يا أخي لقد سألت عن أمر عظيم ، حججت عشرين حجة كلا أطلب به
عيان الامام فلم أجد إلى ذلك سبيلا ، فبينا أنا ليلة نائم في مرقدي إذ رأيت قائلا
يقول : يا علي بن إبراهيم ! قد أذن الله لي في الحج ، فلم أعقل ليلتي حتى
أصبحت ، فأنا مفكر في أمري أرقب الموسم ليلي ونهاري .
فلما كان ( 4 ) وقت الموسم أصلحت أمري ، وخرجت متوجها نحو المدينة ،
فما زلت كذلك حتى دخلت يثرب فسألت عن آل أبي محمد عليه السلام ، فلم أجد
له أثرا ولا سمعت له خبرا ، فأقمت مفكرا في أمري حتى خرجت من المدينة أريد
مكة ، فدخلت الجحفة وأقمت بها يوما وخرجت منها متوجها نحو الغدير ، وهو
هامش
( 1 ) عنه البحار : 52 / 6 ح 5 وعن كمال الدين : 470 ح 24 بأسانيد مختلفة باختلاف ودلائل
الإمامة : 298 بإسناده عن التلعكبري .
وأخرجه في ج 94 / 187 ح 2 عن الكمال وعن العتيق الغروي نحوه ، وفي تبصرة الولي ح 50 عن
ابن بابويه .
وفي ج 95 / 157 ح 7 ذكر دعاء " اللهم إني أسألك " ، ومن قوله " إليك رفعت " إلى قوله
عليه السلام " جميعا " في البحار : 86 / 27 ح 21 عن كتابنا هذا وعن الكمال ومصباح المتهجد :
51 والبلد الأمين : 12 وجنة الأمان : 24 .
وفي مستدرك الوسائل : 5 / 70 ح 3 عن كتابنا هذا والكمال ودلائل الإمامة كما في البحار : 86 .
ورواه في نزهة الناظر : 147 بإسناده عن التلعكبري .
وفي فلاح السائل : 179 بإسناده إلى أبي جعفر الطوسي .
( 2 ) في نسخ " أ ، ف ، م " بالأهواز .
( 3 ) في البحار : قال .
( 4 ) في نسختي " ف ، ح " كان ( حان خ ل ) وفي نسختي " أ ، م " حان .