ذرية نبيها ، وهم مني .
وأما منزل نبينا صلى الله عليه وآله وسلم في الجنة فهو أفضلها وأشرفها جنة
عدن .
وأما من معه في منزله منها فهؤلاء الاثنا عشر من ذريته وأمهم وجدتهم - أم
أمهم - وذراريهم ، لا يشركهم فيها أحد ( 1 ) .
114 - وبهذا الاسناد ، عن محمد بن يعقوب ( 2 ) ، عن عدة من أصحابنا ،
عن أحمد بن محمد البرقي ، عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري ، عن أبي
جعفر الثاني عليه السلام ، قال :
أقبل أمير المؤمنين عليه السلام ومعه الحسن بن علي عليه السلام وهو متكئ
على يد سلمان ، فدخل المسجد الحرام ، إذ أقبل رجل حسن الهيئة واللباس ،
فسلم على أمير المؤمنين عليه السلام فرد عليه السلام فجلس . ثم قال :
يا أمير المؤمنين أسألك عن ثلاث مسائل إن أخبرتني بهن علمت أن القوم قد
ركبوا من أمرك ما قضى عليهم ، وأن ليسوا بمأمونين في دنياهم وآخرتهم ، وإن
تكن الأخرى علمت أنك وهم شرع سواء ، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام :
سلني عما بدا لك ؟
قال : أخبرني عن الرجل إذا نام أين تذهب روحه ؟ وعن الرجل كيف يذكر
وينسى ؟ وعن الرجل يشبه ولده الأعمام والأخوال ؟ .
فالتفت أمير المؤمنين عليه السلام إلى الحسن عليه السلام فقال : يا أبا محمد
أجبه . فأجابه الحسن عليه السلام .
هامش
( 1 ) عنه البحار : 36 / 380 ح 8 والعوالم : 15 الجزء 3 / 248 ح 3 وعن إعلام الورى : 367 عن
محمد بن يعقوب ، وذيله في إثبات إثبات الهداة : 1 / 458 ح 78 عن كتابنا هذا وعن الكافي : 1 / 531
ح 8 .
وأخرجه في كشف الغمة : 2 / 506 عن إعلام الورى .
( 2 ) الكافي : 1 / 525 ح 1 .