فصلى الله على من هذه منزلته ومرتبته ومحله من الله عز وجل ، وأبعد الله من
ادعى ذلك لغيره ممن لا يستحقه ، ولا يكون هو أهلا له ، ولا مرضيا له ، وأكرمنا
بموالاته ، وجعلنا من أنصاره وأشياعه ، برحمته ومنه .
الغيبة — صفحه 324
پدیدآورندگان: ابن أبي زينب النعماني
ص۳۲۴