عن محمد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال :
" اليماني والسفياني كفرسي رهان " ( ( 1 ) ) .
16 - أخبرنا علي بن أحمد ، عن عبيد الله بن موسى ، عن محمد بن موسى ، قال :
أخبرني أحمد بن أبي أحمد المعروف بأبي جعفر الوراق ، عن إسماعيل بن عياش ، عن
مهاجر بن حكيم ، عن المغيرة بن سعيد ، عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) أنه قال :
" قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إذا اختلف الرمحان بالشام لم تنجل إلا عن آية من
آيات الله .
قيل : وما هي يا أمير المؤمنين ؟
قال : رجفة ( ( 2 ) ) تكون بالشام يهلك فيها أكثر من مائة ألف يجعلها الله رحمة
للمؤمنين ، وعذابا على الكافرين ، فإذا كان ذلك فانظروا إلى أصحاب البراذين
الشهب ( ( 3 ) ) المحذوفة والرايات الصفر تقبل من المغرب حتى تحل بالشام ، وذلك
عند الجزع الأكبر والموت الأحمر ، فإذا كان ذلك فانظروا خسف قرية من دمشق
يقال لها حرستا ( ( 4 ) ) ، فإذا كان ذلك خرج ابن آكلة الأكباد من الوادي اليابس حتى
يستوي على منبر دمشق ، فإذا كان ذلك فانتظروا خروج المهدي ( عليه السلام ) " ( ( 5 ) ) .
17 - حدثنا محمد بن همام ، قال : حدثني جعفر بن محمد بن مالك ، قال : حدثني
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي : 2 / 275 . بحار الأنوار : 52 / 253 ، ح 143 وص 275 ، ح 170 . معجم
أحاديث الإمام المهدي ( عليه السلام ) : 3 / 478 ، ح 1043 .
( 2 ) الرجفة : الزلزلة .
( 3 ) الشهب : بياض يتخلله سواد .
( 4 ) قرية كبيرة عامرة في وسط بساتين دمشق على طريق حمص بينها وبين دمشق أكثر من
فرسخ .
( 5 ) غيبة الطوسي : 461 ، ح 476 . الخرائج والجرائح : 3 / 1151 ، ح 58 . العدد القوية : 76 ،
ح 127 . فرائد فوائد الفكر : 14 . معجم أحاديث الإمام المهدي ( عليه السلام ) : 3 / 86 ، ح 631 .