الصادق ( عليه السلام ) ما قال فيه : " إني لو أدركته لخدمته أيام حياتي " .
والحمد لله رب العالمين ، المستحق لغاية الحمد ونهاية الشكر على جميل
الولاية ، ونور الهداية ، وأسأله المزيد من مننه ، بطوله وكرمه .
الغيبة — صفحه 254
پدیدآورندگان: ابن أبي زينب النعماني
ص۲۵۴