محافظة حماة بالجمهورية السورية . وقد
انشقت ، واستقلت عن السماطية .
( عشائر الشام لوصفي زكريا ج 2 ص 156 )
الهوارين : فرقة من نعيم الجولان
ووادي العجم ، من أقضية محافظة دمشق
( عشائر الشام لوصفي زكريا ج 2 ص 53 )
هوازن : من عشائر جبل الدروز
إحدى محافظات الجمهورية السورية . يرتبط
أصلها بالجوابر إحدى عشائر الدروز أيضا ،
وتعد حوالي 10 خيمات .
( 199 . nomades des etats du levant p
- les tribus nomades et semi )
هوازن : فرع من بني سالم ، من
حرب . يقيم بقرب وادي الصفرا بالحجاز .
( قلب جزيرة العرب لفؤاد حمزة ص 142 )
هوازن بن أسلم : بطن من خزاعة ،
من بني مزيقياء ، من الأزد ، من القحطانية ،
وهم : بنو هوازن بن أسلم بن أفصى بن حارثة
ابن مزيقياء .
( نهاية الإرب للقلقشندي مخطوط ق 177 - 1 )
هوازن بن منصور : بطن من
قيس بن عيلان ، من العدنانية ، وهم :
بنو هوازن بن منصور بن عكرمة بن
خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر بن
نزار بن معد بن عدنان . له أفخاذ كثيرة ،
يجمعهم ثلاثة أجرام ، كلهم لبكر بن هوازن ،
وهم : بنو سعد بن بكر ، وبنو معاوية بن
بكر ، وبنو منبه بن بكر .
منازلهم : كانوا يقطنون في نجد مما يلي
اليمن . ومن أوديتهم : حنين ( 1 ) .
تاريخهم : ومن أيامهم ووقعاتهم :
وقعة أنتان وهو موضع قرب الطائفة كانت
به وقعه بين هوازن وثقيف ، كثر فيهم
القتلى ، حتى أنتنوا . ويوم شمظة ، كان
لهوازن على كنانة ، ويوم الفجار الأول ،
كان بين كنانة ، وعجز هوازن . ويوم
الفجار الرابع ، وهو الأكبر ، كان بين
قريش ، وهوازن .
وكانوا يعظمون زهير بن جذيمة ،
ويؤدون إليه الإتاوة ، ثم غضبوا عليه
بعد ان أهان امرأة منهم .
ومن حوادثهم : انه لما قتل البراض
ابن قيس عروة بن عتبة الجعفري ،
كانت قريش بعكاظ ، فاحتملوا نحو مكة ،
وأتى هوازن قتل البراض عروة ، فاتبعهم ،
فأدركوهم بنخلة ، فاقتتلوا حتى دخلت
هامش
( 1 ) واد قريب من الطائف بينه وبين مكة
بضعة عشر ميلا .