الزرع ، متعارفة بين أهله حتى القرن الثامن
الهجري . ويقال : انها كانت لهم أزمان تغلبهم
في ذلك الوطن وكانت فيهم ثلاثة بطون : بنو
يعقوب بن عامر ، بنو حميد بن عامر ، وبنو
شافع بن عامر .
وبنو عامر اليوم من أشهر وأعظم
القبائل العربية في بلاد الجزائر ، كانوا
ينتشرون في كل نواحي العمالة الوهرانية ،
ثم نزحوا إلى مضاربهم الحالية ،
واستوطنوها ، وكان لهم القدح المعلى في
مجاهدة الأسبان مع بني زيان ، وحافظوا
مدة الاحتلال التركي على امتيازاتهم
وحقوقهم ، فلما جاء عصر الاحتلال
الفرنسي ، انضموا عن بكرة أبيهم إلى
الأمير عبد القادر الحسني ، وجاهدوا
جهاد الابطال إلى النهاية ، ثم تركوا
أوطانهم ، وهاجروا إلى المغرب الأقصى ،
إلا أنهم لم يلقوا هنالك قبولا حسنا ،
فاضطروا إلى الرجوع زرافات ووحدانا ،
محتمين بالدواشر الذين كانوا يحاربون إلى
جنب فرنسا أثر الاحتلال ، فاستعادوا
مضاربهم ، وقد ضعفوا كثيرا . وذهبت
أعاصير السنين بأرضهم ، ومالهم ، فلم يبق
لهم الا القليل .
( كتاب الجزائر للمدني ص 134 . تاريخ
ابن خلدون ج 6 ص 51 )
عامر بن زيد بن مناة : بطن من تميم
ابن مر . من العدنانية ، وهم : بنو عامر
الصحيح بن زيد مناة بن تميم بن مر بن
أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار
ابن عدنان .
( نهاية الإرب للنويري ج 2 ص 345 .
جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص 203 )
عامر بن سعد : بطن من النخع ،
من القحطانية ، وهم : بنو عامر بن سعد
ابن مالك بن النخع .
( نهاية الإرب للقلقشندي مخطوط ق 137 - 2 )
عامر بن صعصعة : بطن من
هوازن ، من قيس بن عيلان ، من
العدنانية ، وهم : بنو عامر بن صعصعة
ابن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور
ابن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان ،
ويقال لهم : الأحامس . وينقسمون إلى
أربعة أفخاذ : نمير ، ربيعة ، هلال ،
وسوأة . وقد وصفهم دغفل النسابة فقال :
أعناق ظباء وأعجاز نساء ( 1 ) .
منازلهم : أما منازلهم فكانوا كلهم
بنجد ثم نزلوا ناحية من الطائف ،
هامش
( 1 ) البيان والتبيين ج 2 ص 39 .