منازلهم : كانوا بأنحاء مكة في مر
الظهران ، وما يليه . من جبالهم : الأبواء ،
وهو جبل شامخ ، مرتفع ، ليس عليه
شئ من النبات ، غير الحزم ، والبشام .
ومن مياههم : بيضان ، الوتير ، والمريسيع ،
والغرابات .
بطونهم : فيهم بطون كثيرة ، منهم :
بنو المصطلق بن سعد بن عمرو بن لحي ،
بنو كعب بن عمرو ، بنو عدي بن عمرو ،
بنو مليح بن عمرو ، وبنو عوف بن عمرو .
تاريخهم : كانت لهم ولاية البيت ( كعبة )
قبل قريش ، في بني كعب بن عمرو بن
لحي ، فرغبت قيس بن عيلان في البيت ،
وطمعوا أن ينزعوه منهم ، فساروا ،
ومعهم قبائل من العرب ، ورأسوا عليهم
عامر بن الظرب العدواني ، فساروا إلى
مكة في جمع ، فخرجت إليهم خزاعة ،
فاقتتلوا ، وهزمت قيس ( 1 ) .
وكان بين بني كنانة وخزاعة ،
حلف على التناصر ، والتعاضد ، على سائر
هامش
- عون الباري بحل أدلة البخاري على هامش نيل الأوطار
: اختلف في نسب خزاعة مع الاتفاق على أنهم
من ولد عمرو بن لحى .
" 1 " الأغاني طبعة الساسي ج 13 ص 3 . وفي
الأغاني طبعة دار الكتب ج 3 ص 93 : إجازة
الحج كانت لخزاعة فأخذتها عدوان .
الناس ، فاقتتلت خزاعة ، وبنو أسد ،
فاعتلتها بنو أسد ، فاستعانت خزاعة ببني
كنانة ، فذكر الشداخ قرابة بني أسد ،
فخذل كنانة عن نصرة خزاعة .
وان بني بكر بن عبد مناة ، عدت
على خزاعة ، وهم على ماء لهم ، بأسفل
مكة ، يقال له : الوتيرة ، فاقتتلوا ، وقد
أعانت قريش بني بكر على خزاعة ، ثم
دخلت بنو بكر في عهد قريش ودخلت
خزاعة في عهد رسول الله ( ص ) وذلك
سنة 8 ه . وحاربت خزاعة مع علي
ابن أبي طالب سنة 37 ه .
معارفهم : كانوا يحيطون بعلم العرب
العاربة ، والفراعين العتاهية ، وأخبار
أهل الكتاب ، وكانوا يدخلون البلاد
للتجارة ، فيعرفون أخبار الناس .
عبا - تهم : كانوا يعظمون مناة ، وهو
اسم صنم ، كان لهذيل ، وخزاعة ، بين
مكة ، والمدينة .
( نهاية الإرب للقلقشندي مخطوط ق 107 - 2 .
شرح الحماسة للتبريزي ج 1 ص 102 . الأغاني
للأصفهاني طبعة الساسي ج 13 ص 3 ، ج 19 ص 76 .
الأغاني طبعة دار الكتب ج 3 ص 93 ، ج 9 ص 239
ج 10 ص 14 . تاريخ الطبري ج 3 ص 110 ، 111 ،
ج 6 ص 9 . البلدان لليعقوبي ص 103 . تاريخ
أبي الفداء ج 1 ص 107 . معجم البلدان لياقوت ج 1
ص 100 ، ج 3 ص 779 ، ج 4 ص 653 .