الأعرج ) الحسيني الاطراوي العاملي ( 1 ) .
6 - الشيخ حسن بن سليمان بن خالد الحلي . كان فقيها فاضلا له كتاب
منتخب بصائر الدرجات ( 2 ) .
7 - الشيخ شمس الدين محمد بن عبد العالي الكركي العاملي شيخ رواية
الحسن بن العشرة ( 3 ) .
8 ، 9 ، 10 - أولاده الثلاثة : رضي الدين أبو طالب محمد ،
وضياء الدين أبو القاسم علي ، وجمال الدين أبو منصور الحسن ، وقد أجازهم
برواية جميع ما صنفه وألفه ورواه ( 4 ) .
آثاره
خلف لنا الشهيد الأول مؤلفات قيمة أحصاها بعض الباحثين باثنين
وثلاثين كتابا ( 5 ) . نذكر منها :
1 - اللمعة الدمشقية ، وهي رسالة فقهية مختصرة جمع فيها أبواب
الفقه ، صنفها إجابة لالتماس شمس الدين محمد الآوي من أصحاب السلطان
علي بن مؤيد ملك خراسان وتوابعها . وقد استغرق في تأليفها سبعة أيام
فقط بداره بدمشق سنة 782 ه على ما نقله عنه ولده أبو طالب محمد ( 6 ) ( 7 ) .
هامش
( 1 ) الخوانساري / روضات الجنات : 1 / 178 ، و 4 ، 79 .
( 2 ) نفس المصدر .
( 3 ) انظر : الأمين / أعيان الشيعة : ج 47 ص 44 ، والخوانساري
روضات الجنات : 4 / 79 .
( 4 ) انظر نص الإجازة في / مستدرك الوسائل : 3 / 438 - 439 .
( 5 ) الآصفي / مقدمة الروضة البهية : 99 .
( 6 ) ذكر الحر العاملي في / أمل الآمل / : 1 / 183 ، والقمي في
الكنى والألقاب : 2 / 347 أن الشهيد ألف اللمعة وهو في الحبس ،
ولم يكن يحضره من المراجع غير المختصر النافع للمحقق الحلي .
وهذا على ما يبدو غير صحيح ، ذلك لان الشهيد نفسه قد ذكر
كتاب اللمعة من جملة مصنفاته التي أجاز لابن الخازن روايتها ، حيث
يقول فيها : ( ومن ذلك كتاب الدمشقية مختصر لطيف في الفقه )
وتأريخ الإجازة كما تقدم سنة 784 ه . وهو رحمه الله قد حبس سنة قبل
مقتله الذي كان في سنة 786 ه . هذا أولا . وثانيا : أن هذا يتنافى
مع ما نقله الشهيد الثاني في الروضة البهية عند شرحه لمقدمة المصنف
عن ولده أبي طالب .
( 7 ) انظر : الشهيد الثاني / الروضة البهية : 1 / 23 - 24 .