( 3 ) أبو شوبي . وأن رجلا من ربة بني عمون
( عمان ) ( 2 صم 17 : 27 ) . وقد يكون رجلا
يهوديا سكن في ربة بني عمون مع الذين سكنوها
عندما احتلها داود ( 2 صم 12 : 29 ) .
ناحور : اسم سامي معناه " متثاقل الأنفاس "
وهو اسم .
( 1 ) ابن سروج . وأحد أحفاد سام بن نوح .
وهو أبو تارح ، وجد إبراهيم . وقد عاش مئة وثمان
وأربعين سنة ( تك 11 : 22 - 25 ) .
( 2 ) ابن تارح ، أحد إخوة إبراهيم . تزوج
ملكة ابنة هاران . وبقي في أو الكلدانيين بينما
هاجرها أبوه تارح وأخوه أبرام ، وسارة امرأة إبراهيم
ولوط حفيد تارح ( تك 11 : 27 - 31 ) . ثم أقام
ناحور في مدينة ناحور في أرام النهرين ( أي حاران ) .
وهناك استحسن رسل إسحاق ابن إبراهيم رفقة وطلبوها
زوجة لسيدهم . ورفقة هي حفيدة ملكة امرأة ناحور
( تك 24 : 10 - 16 ) . وقد أنجب ناحور من ملكة
ثمانية أبناء ، أصبحوا فيما بعد أجداد القبائل الأرامية
( تك 22 : 21 - 24 ) .
مدينة ناحور : ذكرت في تك 24 : 10
ويظهر من تك 27 : 43 أنها حران . وظن بعضهم
أنها مدينة ناخور التي ورد اسمها في وثائق ماري وفي
المراسلات الأشورية . وهي بالقرب من حاران .
ناحوم : اسم عبري معناه " معز " وهو اسم :
( 1 ) ابن حسلي وهو أحد أجداد يوسف ومن
أحفاد داود ( لو 3 : 25 ) .
( 2 ) أحد الأنبياء الاثني عشر الصغار . من
القوش ، وهي على الأغلب ، قرية في فلسطين ( مكانها
الحالي مجهول ) . وقد تنبأ ليهوذا ( نا 1 : 15 ) ، وليس
للقبائل العشر في الأسر . وتحدث عن دمار مدينة
نوامون ( أي طيبة ) في مصر ( نا 3 : 8 - 10 ) التي
احتلها الأشوريون عام 663 ق . م . كما أنه تنبأ عن
سقوط نينوى ( نا 3 : 7 ) . وقد حدث ذلك سنة 612
ق . م . ويعتقد أنه كان ممن سبوا إلى بابل .
سفر ناحوم : هو السفر الرابع والثلاثون من
العهد القديم . ويتألف من أصحاحات ثلاثة . وهو
وحي على نينوى .
ويمكن أن يقسم السفر إلى ما يأتي :
أولا : صرامة الله وجودته ( قارن معه رومية
11 : 22 ) ص 1 .
1 . العنوان ( 1 : 1 ) .
2 . غضب الله ( 1 : 2 - 6 ) .
3 . جود الرب نحو شعبه ويظهر في هلاك
مضايقيهم ( 1 : 7 - 15 ) .
ثانيا : حصار نينوى وخرابها ( 2 : 1 - 3 : 7 ) .
1 . وصف الذين يهاجمون نينوى والذين يدافعون
عنها ( 2 : 1 - 7 ) .
2 . تشبه نينوى بمأوى الأسود ( 2 : 8 - 13 ) الذي
يباد من الوجود .
3 . تشبه نينوى ببغي ( 3 : 1 - 7 ) تجرد من ثيابها .
ثالثا : خطايا نينوى هي السبب في خرابها ( 3 :
8 - 19 ) .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 944
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٩٤٤