الملك / والدته
يهوباقيم / زبيدة
يهوياكين / نحوشتا
صدقيا / حميطل
ملكة السماوات : إلاهة القمر وكان الكنعانيون
يسموها عشيرة أو عشتروت ( 1 مل 11 : 5 ) واسمها
الأشوري عشتار . ويظن أنهم كانوا يقدمون لها
كعكات مطبوع عليها صورة القمر ( ار 7 : 18
و 44 : 15 - 30 ) .
ملكوت ، مملكة : أرض تحكمها ملك ( عد
32 : 33 ) والملك ( 2 صم 3 : 10 ) وأراضي بقطع
النظر عن نوع الحكم فيها ( 1 مل 10 : 20 ) والقوة
العالية ( دا 7 : 14 ) ورتبة الكهنوت ( خر 19 : 6 )
والناس عموما ( دا 4 : 17 ) وملك القديسين ( دا 7 : 18 )
وحالة الخلاص ( كو 1 : 13 ) وملك الشيطان ( مت
12 : 26 ) .
ملكوت الله ، ملكوت السماوات ، ملكوت ربنا :
تفيد هذه العبارات عدة معان : حياة التقوى في القلب
( مت 6 : 33 ) والنظام الذي أتى المسيح لينظمه
( مت 4 : 17 و 13 : 11 واع 1 : 3 ) وتفضل شعب
الله حسب اختيار الرب ( مت 21 : 43 ) ومجد
المسيح وتسلطه ( مت 16 : 10 ) والحالة السماوية ( مت : 8 : 11
و 2 بط 1 : 11 ) .
سمي شعب بني إسرائيل مملكة كهنة ( خر 19 : 6 )
وسمي يسوع ملكا ( مز 2 : 6 - 9 ) وقد كثرت
النبوات المنبئة بتأسيس مملكة المسيح وامتدادها ( اش
ص 2 ومي ص 4 وار 23 : 5 وحز 34 : 22 - 31
وغيرها ) وأتى يوحنا ليبشر بها ( مت 3 : 2 ) وأخبر
بها المسيح ( مت 4 : 7 1 ) وأوضح ما يختص بها
وبالدخول إليها ( مت 25 : 34 ومر 9 : 47 واع 14 : 22 )
ودخل المسيح أورشليم بصفة ملك ( لو 19 : 38 قابل 1 :
32 ) ورفضه اليهود فأخذ منهم الملكوت ( مت 21 : 43 ) .
وأرسل المسيح تلاميذه ليبشروا بهذا الملكوت على أن
وقت ظهوره كان معروفا عند الأب وحده ( مت 24 : 36
واع 1 : 7 ) . ووضع أساسه يوم الخمسين بفيضان الروح
القدس ومن ثم بشر به التلاميذ ( 1 ع 8 : 12 و 20 : 25
و 28 . 23 ) غير أنه لا يظهر تماما إلى أن يأتي المسيح ثانية
( 2 تي 4 : 1 ودا 7 : 13 ومت 13 : 43 ولو 22 : 29 و 30 ) .
مفيد وبعد تمام ملكوت المسيح وجميع الأنفس التي تخلص
سيسلم المسيح الملكوت الذي أخذه عند صعوده ( أف
1 : 20 ) إلى الأب ( 1 كو 15 : 24 ) ويصير ملكوت
المسيح ملكوت الله ( عب 1 : 8 ) إلى الأبد .
وأما الكنيسة الروحية غير المنظورة فهي من ضمن
ملكوت الله ( مت 13 : 24 ومر 4 : 26 ولو 13 : 18
- 21 ويو 18 : 33 - 37 ) .
مملكة إسرائيل : ( أطلب " إسرائيل " ) .
مملكة يهوذا : ( أطلب " يهوذا " ) .
سفر الملوك : يبتدئ سفر الملوك الأول بشيخوخة
داود نحو سنة 972 ق . م . وينتهي سفر الملوك الثاني
بسبي يهوذا إلى بابل وحريق الهيكل سنة 587 ق . م .
ثم بإطلاق يهوياكين وموته وهذا بعد السبي وإحراق
الهيكل بأكثر من 26 سنة . ويبحث هذان السفران
عن تتميم وعد الله لداود ( 2 صم 7 : 12 ) وعن شر
التحزب والانقسام ولا سيما عبادة الأوثان التي أقامها
سليمان ( 1 مل ص 11 ) ويربعام ( 1 مل 12 : 26 - 33 )
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 919
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٩١٩