مصوبايا : وهو موضع أتى منه يعيئيل أحد
أبطال داود ( 1 أخبار 11 : 47 ) ولا يعرف أين هو .
مطر : " المطر المبكر والمتأخر " ( تث 11 :
14 وهو 6 : 3 ويؤ 2 : 23 ) أي ما يقع في أول
الشتاء وآخره ولا يقع مطر في غير فصل الشتاء إلا
نادرا ( 1 صم 12 : 16 - 19 وأم 26 : 1 ) ( أطلب
" مناخ في فلسطين " ) .
مطر : ( أطلب " مكيال " ) .
مطرد : اسم أدومي معناه " طرد " وهي
بنت مي ذهب وأم مهيطبئيل امرأة هدد ملك أدوم
( تك 36 : 39 و 1 أخبار 1 : 50 ) .
مطري : اسم عبري معناه " ذو المطر " وهو
أبو عشيرة بنيامينية تسلسل منها شاول ( 1 صم 10 : 21 ) .
معارة : اسم عبري معناه " موضع مكشوف "
وهي مدينة في جبال يهوذا ( يش 15 : 59 ) وربما
كانت هي بيت أمر على بعد 7 أميال شمالي حبرون .
معدلي : اسم عبري معناه " زينة يهوه " وهو
أحد أولاد باني وقد أخذ امرأة أجنبية ( عز 10 : 34 ) .
معادن : عرف العبرانيون جميع المعادن الرئيسية
أي الذهب والفضة والنحاس والحديد والقصدير والرصاص
وكانوا يستخرجون بعض الحديد من أرضهم ويجلبون
البقية من البلاد الأجنبية . وكثيرا ما يشار إلى كيفية
استخراج المعادن وتذويبها وتمحيصها وتطريقها وغير ذلك
من أنواع معاملاتها ( أي 28 : 1 - 11 وحز 22 :
20 واش 1 : 25 و 40 : 19 و 20 و 44 : 12 وملا
3 : 3 ) . أما الحديد الذي من الشمال ( ار 15 : 12 )
فربما هو الفولاذ . ويظن أن المراد بالنحاس على الغالب
البرونز وهو مركب من النحاس والقصدير صلب جدا .
ولم يكن الذهب موجودا في فلسطين فكان يؤتى
به من أوفير ( 1 مل 9 : 27 و 28 ) ومن فروايم
( 2 أخبار 3 : 6 ) ورعمة ( حز 27 : 22 ) وشبا ( حز
27 : 22 و 1 مل 10 : 2 و 10 ومز 72 : 15 واش
60 : 6 ) وأوفاز ( ار 10 : 9 ) وترشيش ( 2 أخبار
9 : 21 ) . وكان لإبراهيم ذهب كثير ( تك 13 :
2 ) وأخذ جيش جدعون 1700 شاقل ذهب من الأهلة
والحلق وقلائد الجمال ( قض 8 : 26 ) . وجمع داود
( 100000 ) وزنة ذهب ( 1 أخبار 22 : 14 ) ما عدا
أتراس الذهب التي أخذها من هدد عزر ( 2 صم 8 :
7 ) . وكان عرش سليمان مغشى بالذهب وكانت آنيته
للشرب من ذهب ( 1 مل 10 : 18 و 21 ) . وكان
العبرانيون يستعملون الذهب للزينة كالخزائم ( تك
24 : 22 ) والأطواق ( تك 41 : 42 ) والأقراط
والخواتم ( خر 35 : 22 ) وللتطريز ( خر 39 : 3 و 2 صم
1 : 24 ) والتغشية ( 1 مل 6 : 21 و 22 ) . ولم
يستعمل الذهب نقودا عند العبرانيين قبل أخذ السامرة
سنة 722 ق . م .
ولم تكن الفضة موجودة في فلسطين غير أنه كان
يؤتى بها من ترشيش ( 1 مل 10 : 22 و 2 أخبار 9 :
21 وار 10 : 9 وحز 27 : 12 ) وصارت أورشليم في
أيام سليمان كالحجارة ( 1 مل 10 : 21 و 27 ) واستعمل
منها مقدار جزيل في الخيمة لقواعد الألواح ( خر 26 : 19
و 36 : 24 ) والمرزز والقضبان ولتغشية رؤوس الأعمدة
( خر 38 : 19 و 17 ) والأطباق والمناضح ( عد 7 : 13 )
والأبواق ( عد 10 : 2 ) والمنائر والموائد ( 1 أخبار 28 : 15
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 906
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٩٠٦