الكتاب المقدس وصفا للسماء بصورة مدينة عظيمة
( رؤ 21 : 22 ) .
مدينة محصنة مدن محصنة أو حصينة : ( تث 3
: 5 و 2 مل 10 : 2 واش 36 : 1 ) . وكانت أسوار
المدن شامخة ذات أبواب ومزاليج وأبراج ( تث 3 :
5 ) وكان بعض الأسوار مصنوعا من خشب أو غيره
قابل للاشتعال ( عا 1 : 7 و 10 و 14 ) وكانت الأبواب
أحيانا مصفحة بحديد أو نحاس أو مصنوعة من هذين
المعدنين ( مز 107 : 16 واش 45 : 2 واع 12 : 10 )
وكان في المدن المحصنة برج أو صرح يلتجئ إليه
العسكر وأحيانا أهل المدينة إذا لم يمكنهم المدافعة عن
السور ( قض 9 : 46 - 52 ) . ومثل هذا البرج كان
غالبا على اكمة .
ووجدت مدن كثيرة في أرض كنعان عندما أتاها
إبراهيم . وقد ذكر بعضها في الكتاب كسدوم وعمورة
وصبوئيم وحبرون ودمشق أريحا . وأخبر الجواسيس
بأنهم وجدوا مدنا كثيرة محصنة . وأخبر يشوع بست
مئة مدينة أخذها العبرانيون . ولما أخذت عاي قتل أهلها
وهم 12000 نفس ( يش 8 : 16 - 25 ) وكانت
جبعون أكبر منها ( يش 10 : 2 )
وقد كشف التنقيب عن مدن قديمة كثيرة
كانت محصنة مثل : حاصور ومجدو وتعنك وبيت
شان وترصة والسامرة وشكيم شيلوه وعاي وبيت
إيل وجبعة وجبعون وقسم من أورشليم ، وكذلك
كشف التنقيب عن أريحا وجازر ودبير ولخيش
وعجلون وبيت عجلايم وأشدود وجرار وشاروحين .
وقد وجدت صور لبعض مدن فلسطين في نقوش
المصريين القدماء والأشوريين .
مدينة الله : اسم لأورشليم ( مز 46 : 4 ) .
لأن الله اختارها لسكناه ( قابل تث 12 : 5 ومز
78 : 67 و 68 ) .
مدن مخازن : ( خر 1 : 11 ) . ( أطلب خ زن
" وفيثوم " و " ورعمسيس " ) .
مدن الدائرة : ( أطلب " سدوم " ) .
مدينة داود : هي حصن صهيون ( 1 أخبار 11 :
5 ) . وكانت في الأول لليبوسيين وبعد ما أخذها داود
بنى فيها قصرا ومدينة جديدة سميت باسمه . وسميت بيت
لحم أيضا مدينة داود ( لو 2 : 11 ) . لأنها مسقط
رأسه .
مدينة الشمس : ( اش 19 : 18 ) . تدل الكلمة
العبرانية التي ترجمت بشمس على معنى الهلاك أيضا ، غير
أن التراجم السريانية والعربية واللاتينية تترجمها بالشمس
والترجمة الكلدانية تجمع المعنيين والسبعينية تترجمها
مدينة البر . ويعتقد غالبية المفسرين أن المدينة المشار
إليها هي هيليوبولس أي أون في مصر ولا يخفى أن
معنى هيليوبولس إنما هو مدينة الشمس .
مدينة القدس : ( نح 11 : 1 ) لم تزل أورشليم
تسمى القدس حتى في أيامنا الحاضرة وذلك دليل على
اعتبارها عند جميع الطوائف .
مدينة أو مدن ملجا : كانت ست من مدن
اللاويين قد عينها الله ليلتجي إليها القاتل من ولي الدم إلى
أن يجري القضاء الشرعي . فإذا حكم عليه أسلم إلى
ولي الدم فقتله وإلا أبيح له أن يعيش في تلك المدينة
ودائرة ألفي ذراع حواليها إلى أن يموت رئيس الكهنة
الكائن وقت القتل . وكانت ثلاث من هذه المدن
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 849
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٨٤٩