( 1 ) لاوي قهاتي ( أخبار 6 : 35 ) وكان من
أسلاف صموئيل النبي ( ع 33 ) .
( 2 ) لاوي قهاتي آخر في أيام حزقيا ( 2 أخبار
29 : 12 و 31 : 13 ) .
محزيوث : اسم عبري معناه " رؤى " وهو
لاوي قورحي من بني هيمان ورئيس الفرقة الثالثة
والعشرين من الضاربين بآلات الطرب ( أخبار الأول
25 : 4 و 30 ) .
محسيا : اسم عبري معناه " يهوة ملجأ " كاهن
وهو أبو نيريا وجد باروخ وسرايا ( ار 32 : 12
و 51 : 59 ) .
ممحص ، ممحص : يجلس ممحص الفضة محدقا
النظر في الكور إلى أن تلمع الفضة المصهورة فيرى
وجهه في سطح المعدن اللماع ( ملا 3 : 3 قابل اش 1 : 25
وار 6 : 29 وزك 13 : 9 ) .
محلت : اسم عبري معناه " مرض " وهو اسم :
( 1 ) ابنة إسماعيل ابن إبراهيم ( تك 28 : 9 )
وإحدى نساء عيسو وتدعى أيضا بسمة ( تك 36 : 3
و 4 و 10 الخ ) .
( 2 ) حفيدة داود وإحدى نساء رحبعام ( 2
أخبار 11 : 18 ) .
محلة : اسم عبري معناه " مرض " وهو اسم :
( 1 ) إحدى بنات صلفحاد اللواتي ترتبت من
أجلهن شرائع إرث النساء ( عد 27 : 1 - 11 ) .
( 2 ) رجل من سبط منسى ابن أخت جلعاد
( 1 أخبار 7 : 18 ) .
محلة دان : موضع وراء قرية يعاريم ( قض 18
: 12 ) بين صرعة واشتأول ( قض 13 : 25 ) .
محلون : اسم عبري معناه " مريض " أحد ابني
أليمالك ونعمة وهو زوج راعوث الأول مات في أرض
موآب ( را 1 : 2 و 5 و 4 : 9 و 10 ) .
محلي : اسم عبري معناه " مريض "
( 1 ) ابن مراري ( خر 6 : 19 وهلم جرا ) .
( 2 ) حفيد مراري ( 1 أخبار 6 : 47 و 23
: 23 ) .
محليون : نسل محلي ( 1 ) ( عد 3 : 33 و 26 :
58 ) .
محنايم : اسم عبري معناه " محلتان " مدينة
شرقي الأردن سماها يعقوب بهذا الاسم ( تك 32 : 1
و 2 ) . وأعطيت لجاد ( يش 13 : 26 ) وأيضا لنصف
سبط منسى ( يش 13 : 30 ) وربما كانت مقسمة إلى
حيين : أحدهما لجاد والآخر لمنسى . ثم أعطي قسمهما
الخاص بجاد لبني مراري فصار مدينة ملجأ للقاتل ( يش
21 : 38 و 1 أخبار 6 : 80 ) . وكانت شمالي يبوق
واشتهرت محنايم في أيام الملوك فجعل أبنير فيها مسكن
أيشبوشث بن شاول ( 2 صم 2 : 8 و 12 ) والتجأ إليها
داود لما هرب من أبشالوم ( 2 صم 17 : 24 وأمل 2 :
8 ) . وكانت موضع أحد ضباط سليمان الذي اجتاز
في تلك البلاد ( 1 مل 4 : 14 ) وربما يشار إليها في نشيد
الانشاد ( نش 6 : 13 ) حيث أصل كلمة صفين
العبراني محنايم . وربما هي كانت " خرب محنة " شمالي عجلون
بميلين ونصف ميل .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 843
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٨٤٣