من الذين سكنوا شرقي الأردن ( 2 أخبار 5 : 24 ) .
وقد ورد اسم هؤلاء الأربعة بصيغة " يرميا " .
( 5 ) اسم رجل من سكان لبنة ، وكان أبا
حموطل زوجة يوشيا الملك وأم يهواحاز ( 2 ملو 23 :
30 و 31 ) .
( 6 ) إرميا بن حبصينيا وكان من الركابيين
( إرميا 35 : 3 ) .
( 7 ) رئيس كهنة رجع من بابل مع زربابل
( نح 12 : 1 و 7 ) وكان رئيس بيت سمي باسمه في
الجيل الذي أعقبه ( نح 12 : 12 ) وقد ورد اسمه
بصيغة " يرميا " .
( 8 ) كاهن كان رئيس بيت من الذين وضعوا
الختم على العهد ليبقوا في معزل عن الغرباء ويحفظوا
شريعة الله ( نح 10 : 2 ) وقد ورد اسمه أيضا بصيغة
" يرميا " .
( 9 ) إرميا النبي العظيم . وهو ابن حلقيا
الكاهن من عناثوث في أرض بنيامين ( إرميا 1 : 1 )
وقد دعاه الرب للقيام بالعمل النبوي في رؤيا رآها وهو
بعد حدث ، فأحس بأنه لم يكتمل النضوج بعد ، وبأنه
قليل الخبرة وغير كفوء للقيام بهذا العمل العظيم ومخاطبة
الرجال الذين يكبرونه سنا وخبرة ومركزا فمد الرب
يده ولمس فمه وقال له " ها أنذا قد جعلت كلامي في
فمك . أنظر ! قد أقمتك اليوم على الشعوب وعلى الممالك
لتقلع وتهدم ، وتهلك وتنقض ، وتبني وتغرس " .
وقد أخبره الرب أيضا بأنه سوف يلقى مقاومة عنيفة
من الحكام والكهنة والشعب ولكنهم سوف لا
ينتصرون عليه ( إرميا 1 : 4 - 10 ) وقد بدأ عمله
النبوي في السنة الثالثة عشرة من ملك يوشيا وبقي
يقوم بهذا العمل إلى أن أخذت أورشليم في الشهر
الخامس من السنة الحادية عشرة من ملك صدقيا
( إرميا 1 : 2 و 3 ) . لذا فقد دامت خدمته مدة الثماني
عشرة سنة التي حكم فيها يوشيا ، والثلاثة الشهور الآتي
حكم فيها يواحاز والإحدى عشرة سنة التي حكم
فيها يهوياقيم ، والإحدى عشرة سنة والخمسة الشهور التي
حكم فيها صدقيا . إذا فجملة مدة خدمته كانت
إحدى وأربعين سنة . وحتى ذلك الحين لم يكن قد توقف
بعد عن القيام بعمله النبوي ( إرميا ص 42 - 44 ) .
وكان رجال عناثوث مواطنوه ، في مقدمة من
قاوموه ، وهددوه إن لم يمتنع عن الاستمرار في عمله
النبوي . ولكنه ثابر على القيام برسالته بالرغم من
الاضطهاد . إلا أنه شعر بقوة وطأة هذه المقاومة لعمل
الله والتي شنها عليه مواطنوه لذا فقد صرخ إلى الرب
لكي ينزل بهم قضاءه ( إرميا 11 : 18 - 21 ، 12 :
3 ) . أما العداء الذي ظهرت بوادره في عناثوث فقد
ذاع وانتشر بعد حين حتى أصبح عداء عاما مما ألجأه
أن يصرخ أيضا طالبا من الرب أن ينزل قضاءه
بالمقاومين ( إرميا 18 : 18 - 23 ، قارنه أيضا مع ص
20 : 12 ) ولكنه بقي أمينا لمهمته بالرغم من كل
مقاومة واضطهاد . وفي السنة الرابعة من ملك يهوياقيم
أملى إرميا نبواته التي نطق بها مدة العشرين سنة
السابقة ، وكتبها باروخ الكاتب في درج . وأخبر
إرميا باروخ أن يأخذ السفر إلى بيت الرب وأن يقرأه
على من يأتون من الشعب إلى الهيكل في يوم الصوم .
ووصل الدرج في النهاية إلى الملك الذي بعد أن استمع
إلى بعض فقرات منه مزق الدرج قطعا ، ورماه في
النار حتى احترق كله ( إرميا 36 : 1 - 26 ) ولكن
الرب أرشد إرميا أن يكتب درجا ثانيا كالدرج
الأول وزيدت عليه إضافات أخرى ( ص 36 : 27 -
32 ) . وقام واحد من أعدائه وهو الكاهن فشحور
الناظر الأول للهيكل وضرب إرميا وجعله في المقطرة .
ولكنه أطلقه في اليوم التالي ( ص 20 : 1 - 3 ) .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 52
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٥٢