هجم كدرلعوم على أرض سدوم ( تك 14 : 2 ) .
شناصر : اسم أكادي معناه " احمني يا سن
( إله القمر ) " . وهو رجل من نسل يكنيا ( 1 أخبار
3 : 18 ) .
شنعار : وهي المنطقة التي تمتد بين بابل
وارك وكلنة وأكد ، وكانت ضمن مملكة نمرود
( تك 10 : 10 ) . وفي هذه المنطقة أقيم برج بابل
( تك 11 : 2 ) وكان أمرافل ملك شنعار معاصرا
لإبراهيم ( تك 14 : 1 ) وقد أخذ بعض اليهود في السبي
إلى هذا المكان ( اش 11 : 11 وزكريا 5 : 11 ) .
أشنان : ( ار 2 : 22 ومل 3 : 2 ) . ينمو
في البلاد المقدسة عدة أنواع من نباتات قلوية كحشيشة
القلى وهي الأشنان . وتكثر في نواحي دمشق وجرود
وبحر لوط وعلى الشواطئ البحرية . يحرقها العرب
ويستخرجون مقدارا كبيرا من النطرون من رمادها
( أنظر " نطرون " ) . وإذا تركب النطرون مع الزيت
والشحم تولد الصابون المعروف المستعمل للتنظيف وقد
وردت في بعض الترجمات باسم " صابون " وأهل جرود
يسحقون الأشنان بدون حرق في النار ، ويبيعونه لفلاحي
تلك النواحي ، فيستعملونه لغسل الثياب . ولا يخفى أن
عمل الصابون هو أحد الأعمال المهمة في سوريا وفلسطين .
شاهد - شهادة : قضت الشريعة الموسوية بشهادة
شاهدين أو ثلاثة لتثبيت أمر ما ( تث 17 : 6
و 7 ) . وكانوا إذا حكموا على أحد بالرجم ، رجمه
الشهود أولا . أنظر " رجم " فإذا شهد شاهد زورا
عوقب بنفس القصاص الذي كان يعاقب به المتهم .
أما شهادة الروح مع أرواحنا ( رو 8 : 16 )
فيراد بها الشعور قل أو كثر ، بفعل الروح في عقولنا
منيرا أذهاننا ، ودافعا إيانا إلى عمل مشيئة الله .
أما الشاهد الأمين في السماء ( مز 89 : 37 ) .
فيظن أن المراد به هو القمر ( راجع ار 33 : 20 )
الذي يسود على الليل وسيبقى ما دام قائما كل الأيام
( تك 8 : 22 ) .
ويشير يوحنا مرارا عديدة إلى الإنجيل كشهادة
( 1 يو 5 : 9 ) . ويسمي المسيح نفسه الشاهد الأمين
الصادق ( رو 1 : 5 و 3 : 14 ) . وذلك ليس لمجد
الآب وكماله فقط ، بل لإرساليته ( أي المسيح )
الإلهية ولتعميم ملكوته .
مشهد : مسرح ( اع 19 : 29 و 31 ) . حيث
كانوا يجتمعون لغايات مختلفة كإجراء القضاء والقيام
بالأعمال التجارية والعامة ، والتمثيل . أنظر صورة
المسرح تحت " أفسس " .
شهيد - شهداء : ( اع 22 : 20 ) إنسان يقدم
حياته شهادة للحق . ولم ترد لفظة شهيد أو شهداء في
العهد الجديد سوى في هذه الآية وفي رؤ 2 : 13
و 17 : 6 . أما لفظة شهيد فجاءت في أي 16 : 19
وهي تفيد معنى الشاهد .
شهر - شهور : مدة دوران القمر حول
الأرض . وهو جزء من اثني عشر جزءا من السنة .
وكان العبرانيون القدماء يعبرون عن الشهور بالأعداد ،
فيسمونها الشهر الأول والثاني والثالث والرابع الخ .
وقد بدأوا يسمونها بأسمائها الخاصة في عصر مبكر من
تاريخهم . فقد ذكرت أسماء أربعة شهور قبل سبي بابل ،
وهي : أبيب ( خر 13 : 4 ) ، وزيو ( مل 6 : 37 )
وإيثانيم ( 1 مل 8 : 2 ) ، وبول ( 1 مل 6 : 38 ) .
وكان لهم نظام للسنة المدنية وآخر للسنة المقدسة .
فالسنة المدنية أو الهلالية تبدأ بهلال تشرين
الأول ، وجروا عليها في الأشغال المدنية والزراعية
فقط . وقد كشف التنقيب في جازر عن تقويم
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 525
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٥٢٥