( 1 ) لاوي من عشيرة مراري في أيام داود
( 1 أخبار 26 : 10 ) .
( 2 ) شمعوني ( 1 أخبار 4 : 37 ) .
( 3 ) أب أحد حراس داود ( 1 أخبار 11 : 45 ) .
( 4 ) لاوي عاش في أيام حزقيا الملك ( 2 أخبار
29 : 13 ) .
شمريا : اسم عبري معناه " يهوه يحفظه " وهو :
( 1 ) أحد جنود داود في صقلغ ( 1 أخبار
12 : 5 ) .
( 2 و 3 ) اثنان من الذين أخذوا نساء غريبة ،
وأمرهم عزرا بإبعادهن ( عز 10 : 32 و 41 ) .
( 4 ) ابن رحبعام ( 2 أخبار 11 : 19 ) .
شمريت : اسم موآبي معناه " ساهر أو متيقظ "
وهو اسم امرأة موآبية كانت أم أحد قتلة الملك
يوآش ( 2 أخبار 24 : 26 ) . وتسمى أيضا شومير
( 2 مل 12 : 21 ) .
شمس : مركز الأجرام السماوية . خلقها الله
( تك 1 : 16 ) نورا للنهار . وهو حافظها ( ار 31 :
35 ومت 5 : 45 ) . وهي تساعد النبات على النمو
( تث 33 : 4 و 2 صم 23 : 4 ) وقد استخدم
اسم الشمس في التشبيهات الشعرية . فخروج العروس من
غرفته كشروقها ( مز 19 : 4 - 6 ) . وإقبال الموت ،
أو تحقيق خسارة فادحة يشبه بغروبها في قلب النهار
( ار 15 : 9 وعا 8 : 9 ومي 3 : 6 ) .
ظن الشعراء قديما أن لها مسكنا تدخل إليه
وتخرج منه ( حب 3 : 10 و 11 ومز 19 : 4 - 6 ) .
ويشار إلى طهارتها في نش 6 : 10 . ويرمز بزيادة
لمعانها بعد شروقها عن تقدم الرجل الصالح نحو الكمال
( أم 4 : 18 ) .
وكانت الشمس معبود الشعوب التي عاصرت
العبرانيين كالبابليين والأشوريين باسم " شمش "
والمصريين باسم " رع " . وقد أدخل منسي الملك
عبادة الشمس في يهوذا على نظام عبادتها في آشور
( 2 مل 21 : 3 و 5 ) ودشن هو وخليفته آمون
خيلا وعجلات للشمس ، وأحرقوا لها بخورا على السطوح
( 2 مل 23 : 5 و 11 ) .
وقد أوقف إجابة لطلب يشوع سيرها في جبعون
لتسهيل غلبة العبرانيين على الأعداء . والآيات المقتطفة
في هذا المضمار مأخوذة من سفر ياشر ( يش 10 : 12 -
14 ) . وأثبت رجوع ظل الشمس عن درجات آحاز
وعد الله بشفاء الملك حزقيا ( 2 ملو 20 : 11 واش 38 :
8 ) . ودل كسوفها عند صلب المسيح على تسلطه
عليها كبارئها وربها ( مت 27 : 45 ومر 15 : 33
ولو 23 : 44 ) .
ذكرت ضربة الشمس في ( مز 121 : 6 و 2 مل
4 : 19 ) .
شماس : لفظ الكلمة اليونانية " دياكونس "
جمعها " دياكونوي " ومعناها خادم . والكلمة
" دياكونس " هي نفسها المترجمة " خادم " في مت
20 : 26 و 23 : 4 ) . وهي تستخدم للمسيح ( رو
15 : 8 ) ولخدمة الدين ( 1 كو 3 : 5 وكو 4 : 7 ) .
إلا أنها اختصت بالسبعة الرجال ، المشهود لهم ، المملوئين
من الروح القدس والحكمة ، الذين تعينوا لخدمة
الموائد . وبذلك صار الرسل أحرارا وخصصوا ذواتهم
كلية للصلاة وخدمة الكلمة .
وإذ تذمر اليونانيون على غيرهم لسبب المحاباة في
توزيع الحسنات بين أراملهم ، انتخب الشمامسة السبعة
من اليونانيين ، وأفرزوا بالصلاة ووضع أيدي الرسل
( اع 6 : 1 - 6 ) .
وخدمة الشماس خدمة روحية ، تظهر في 1 تي
3 : 8 - 13 . وكان للشماس أيضا أن شهد للمسيح
بالوعظ أو بأية طريقة أخرى . فإن إستفانوس وفيلبس
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 519
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٥١٩