كان لكل سبط وكل بيت كبير ، وكان لكل
سبط رئيس انتخبه الله ففي شرق الخيمة عند بابها
موسى وهارون وبنو هارون ، ثم محلة يهوذا وتشمل
أسباط يهوذا ويساكر وزبولون ، وفي جنوبها القهاتيون
ثم محلة رأوبين وتشمل أسباط رأوبين وشمعون وجاد ،
وفي غربها الجرشونيون ثم محلة أفرايم وتشمل أفرايم
ومنسى وبنيامين ، وفي شمالها المراريون ثم محلة دان
وتشمل محلة دان وأشير ونفتالي . وكان منظر المحلة
بهجا ( عدد 24 : 2 و 5 ) .
حلم : أفكار تخطر للعقل أثناء النوم .
ويمكن أن تنقسم الأحلام إلى ما يأتي :
( 1 ) أحلام باطلة ( أيوب 20 : 8 ومزمور 73 :
20 وإشعياء 29 : 8 ) .
( 2 ) أحلام يستخدمها الله لمقاصد ملكوته .
وفي استخدام هذه الأحلام يعمل الله طبقا لنواميس
العقل ، وهي أحلام أولا يقصد بها أن تؤثر على الحياة
الروحية للأفراد . فحلم المدياني ثبط العدو ، وشجع
جدعون ، الذي سمعه بتدبير العناية الإلهية ( قضاة
7 : 13 ) . وربما كان كذلك حلم امرأة بيلاطس
( متى 27 : 19 ) . وقد أرسلت العناية الإلهية الكثير
من هذه الأحلام في العصور الحديثة . فيوحنا نيوتون ،
وهو مهتم بخلاص نفسه ، أتى له حلم أوضح له طريق
الخلاص . ثانيا أحلام توجيهية نبوية . فقد أرسلت
الإعلانات الإلهية في أحلام إلى أبيمالك ( تكوين
20 : 3 ) ، وإلى يعقوب ( تكوين 28 : 12 و 31 :
10 ) ، وإلى لابان ( تكوين 31 : 24 ) ، وإلى يوسف
( تكوين 37 : 5 و 9 و 10 و 20 ) ، وإلى ساقي فرعون
وخبازه ( تكوين 10 : 5 ) ، وإلى فرعون ( تكوين
41 : 7 و 15 و 25 و 26 ) ، وإلى سليمان ( 1 ملوك
3 : 5 ) ، وإلى نبوخذنصر ( دانيال 2 : 1 و 4 و 36
و 4 : 1 و 2 ) ، وإلى دانيال ( دانيال 7 : 1 و 2 ) ،
وإلى يوسف خطيب مريم ( متى 1 : 20 ) ، وإلى المجوس
( متى 2 : 12 ) . وموهبة التفسير المضبوط للأحلام
النبوية أعطيت لبعض الناس المحبوبين عند الله المقربين
لديه ، مثل يوسف ( تكوين 41 : 16 و 25 ) ،
ودانيال ( دانيال 2 : 25 - 28 و 47 ) . والأحلام
المعطاة كإعلانات للكنيسة كانت تعرض لامتحانات
لتقرير طبيعتها . فإذا كانت تحرض على تصرف
فاسد ، كانت بسبب هذه الحقيقة نفسها تعلن بأنها
كاذبة ، وأي إنسان كان يسعى بواسطتها أن يقود
الشعب من عبادة يهوه إلى عبادة آلهة باطلة كان
يحكم عليه بالموت ( تثنية 13 : 1 - 5 وقارن إرميا
23 : 25 - 32 و 29 : 8 وزكريا 10 : 2 ) . وقد
أعطى الله البعض أن يحلموا والبعض الآخر أن يفسروا
الأحلام ( تكوين 20 : 3 - 6 و 28 : 12 - 15
و 1 صموئيل 28 : 6 ودانيال 2 ويوئيل 2 : 28 ) .
وكان من يرى حلما يذهب إلى رئيس الكهنة بطريقة
معينة ويستعلم منه عن تفسير الحلم ، غير أنه لم يكن
يسوغ اعتبار الأحلام الاعتيادية ولا الاستفسار من
العرافين ، أو المجوس ، أو السحرة ( تثنية 13 : 1 -
5 و 18 : 9 - 14 ) . وقد تستخدم كلمة الرؤى
بمعنى الحلم ( تكوين 46 : 2 وأيوب 33 : 15 ودانيال
2 : 28 و 7 : 1 ) ، على أنها غالبا تشير إلى ما يعلن
للرائي وهو يقظان ( قارن 2 ملوك 6 : 17 وأعمال 18 :
9 و 23 : 11 و 27 : 23 و 2 كورنثوس 12 : 1 و 2
و 4 ولوقا 1 : 22 و 1 صموئيل 3 : 15 ) .
حلاوى : حلوى من انتاج فلسطين كان
الصوريون يشترونها ( حزقيال 27 : 17 ) اللفظ العبري
هو پناج والترجمة العربية تتبع الترجوم وتشير بأنه نوع
من المربى أو الحلوى ، وفي الأكادية پانيجو هو نوع
من الكعك .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 315
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٣١٥