حالف : اسم عبري معناه " حلف ، محالفة ،
مبادلة " وربما كان معناه " قصبة " مدينة على حدود
نفتالي ( يشوع 19 : 33 ) . ويظن آخرون أنها الرأس .
ويرجح أنها عرباتة شرقي جبل تابور .
حالق : اسم عبري معناه " قسم ، نصيب " ابن
جلعاد جد الحالقيين ، أسرة منسى ( عدد 26 : 30
ويشوع 17 : 2 ) .
حالقيون : " ذرية حالق " .
حالم : اسم عبري معناه " صحة ، قوة " . وهو
حلداي ( زكريا 6 : 10 و 14 ) .
حام : اسم عبري معناه " حامي أي ساخن أو
حمى حماية " . أصغر أبناء نوح ، ولد بعد ما كان
عمره 500 سنة ( تكوين 5 : 32 و 6 : 10 و 9 : 24 ) .
في وقت الطوفان كان متزوجا لكن يظهر أنه لم
يكن له بنون بعد ( تكوين 7 : 7 و 1 بطرس 3 :
20 ) . في حادث سكر أبيه تصرف تصرفا عاقا
فجلب على نفسه وعلى نسله كنعان اللعنة ( تكوين 9 :
22 - 27 ) . وقائمة شعوب العربية الجنوبية ، وكوش ،
أي الحبشة ، ومصر ، وكنعان ( تكوين 10 : 6 -
14 ) . تشمل كلا ذراريه وأولئك الذين أخذوا عن
طريق الغزو وغيره .
وقد أطلق الاسم على مصر واستخدم في الكتاب
المقدس في الشعر فقط ( مزمور 78 : 51 و 105 : 23
و 27 و 106 : 22 ) .
حامول : اسم عبري معناه " محمول ، يرثى له ،
يبقى " . أصغر أبناء فارص ، ومؤسس أسرة في يهوذا
( تكوين 46 : 12 وعدد 26 : 21 و 1 أخبار 2 : 5 ) .
حاموليون : نسل حامول .
حانان : اسم عبري معناه " حنان ، رحيم ، كريم " .
( 1 ) بطل من أبطال داود ( 1 أخبار 11 : 43 ) .
( 2 ) رجل شهير من بنيامين ، ابن شاشاق
( 1 أخبار 8 : 23 ) .
( 3 ) ابن أصيل ، من نسل يوناثان ابن شاول
( 1 أخبار 8 : 38 و 9 : 44 ) .
( 4 ) نبي ابن يجدليا ، كان لأولاده مخدع في
الهيكل ( إرميا 35 : 4 ) .
( 5 ) مؤسس أسرة من النتينيم رجع أفرادها من
بابل مع زربابل ( عزرا 2 : 46 ونحميا 7 : 49 ) .
( 6 ) رجل ربما كان لاويا استخدمه عزرا مع
آخرين لكي يفهم الشريعة للشعب ( نحميا 8 : 7 ) .
ويظهر أنه ختم العهد ( نحميا 10 : 10 ) وسمي حنان .
( 7 و 8 ) رئيسان للشعب ، ختما العهد أيضا
( نحميا 10 : 22 و 26 ) .
( 9 ) ابن زكور ، أقامه نحميا جامع أعشار ، أو
مساعدا للخزانة ، نائبا عن الشعب ( نحميا 13 : 13 )
والخزنة الأربعة المشار إليهم هنا انتخبهم نحميا من
طبقات الشعب الأربع وهم : الكهنة والكتبة
واللاويون والشعب .
حانون : اسم عبري معناه " حنون ، منعم ،
منعم عليه " .
( 1 ) ملك العمونيين ، ابن ناحاش وخلفه وكان
ناحاش ، صديق داود وقد صنع مع داود معروفا .
أرسل الملك العبري عبيده إلى حانون ليعزوه على موت
أبيه ، وليهنئوه بجلوسه على العرش . لكن المشيرين
الأشرار أوعزوا إليه بأن الغرض الحقيقي للبعثة كان
التجسس على عاصمة العمونيين ، ولذلك أساء حانون
معاملة السفراء وعاملهم بفظاظة وبطريقة مخجلة ، إذ حلق
أنصاف لحاهم وقصر ثيابهم من الوسط . وإذ علم بأن
هذه الإهانة ستستنكر ، استعد للحرب ، وتحالف مع
الأراميين أي السوريين ، لكنه انهزم وخسر الحرب
( 2 صموئيل 10 : 1 - 11 : 1 و 1 أخبار 19 : 1 - ص 20 : 3 ) .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 284
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٢٨٤