يسوع نائما فيها فارتعب التلاميذ من شدته فذهبوا
وأيقظوه فقام وانتهر الريح فسكنت ( مت 8 : 23 -
27 ) ( أنظر طبرية ) .
جليل : ( 1 ) صفة من صفات الله الأعظم
المهاب ( تثنية 28 : 58 ) .
( 2 ) وصف للفضائل المسيحية التي ينبغي على
كل مؤمن أن يفتكر فيها ويتصف بها ( فيلبي 4 : 8 ) .
جلاء : ( 1 ) أطلقت قديما على سبي كوش
بواسطة ملك أشور ( إشعياء 20 : 4 ) .
( 2 ) أهبة جلاء أو استعداد للرحيل ( إرميا
46 : 19 ) وهي لغة مجازية للسبي .
جليلوت : اسم عبري معناه " دوائر " أو
" سهول " اسم مكان على تخوم بنيامين ( يشوع 18 :
17 ) وغالبا هي الجلجال مقابل عقبة ( مطلع ) أدميم
( يشوع 15 : 7 ) ( أطلب جلجال ) .
جليلي : مواطن من الجليل ( مرقس 14 :
70 ولوقا : 13 : 1 وأعمال 5 : 37 ) قيلت عن بطرس
( لوقا 22 : 59 ) وعن المسيح ( لوقا 23 : 6 ) .
جليليون : ( 1 ) فئة من اليهود كانوا
يعرفون بالجليليين لأنهم انقادوا إلى يهوذا الجليلي .
ويزعم البعض أن غايتهم كانت مقاومة الحكومة
الرومانية لضريبة وضعتها على كاهل اليهود سنة 10 -
12 م . وقد عصي يهوذا وأتباعه الحكومة الرومانية
( أعمال 5 : 37 ) واستمروا على ذلك إلى خراب
أورشليم والهيكل . ويخبرنا التاريخ أن الجليليين كانوا
على وفاق مع الفريسيين .
( 2 ) وأما الجليليون الذين قتلهم بيلاطس حينما
كانوا يقدمون ذبائحهم في أورشليم خالطا دماءهم
بذبائحهم ( لوقا 13 : 1 و 2 ) فكانوا من رعايا
هيرودس الذي كان عدوا لبيلاطس ( لوقا 23 : 12 )
وزعم بعضهم أن هلاكهم على هذه الصورة وهم
يقدمون فرائض العبادة والسجود كان دليلا على عدم
رضي الله عنهم وسخطه عليهم .
جمجمة : هي موضع الجلجثة حيث صلب
يسوع هناك . وهو موضع بالقرب من أورشليم لكنه
خارج أسوار المدينة وفي حدودها دفن ( يوحنا 19 :
17 و 41 وعبرانيين 13 : 11 ) ويظهر أنها كانت
بقعة منظورة ( مرقس 15 : 40 ولوقا 23 : 49 )
وبالقرب من طريق سلطاني عام ( مت 27 : 32 و 33 ) .
والكلمة مأخوذة عن اليونانية " كرانيون "
جمجمة . وأما جلجثة فهي الكلمة الأرامية لكلمة
جمجمة وبالعبرانية ( جولجوليث ) : ( مت 27 : 33
ومرقس 15 : 22 ويوحنا 19 : 17 ) .
ويظن جيروم أن الاسم أطلق على الموضع بسبب
وجود جماجم مكشوفة غير مدفونة . وافتكر غيره أن
المكان كان ساحة للإعدام . والتفسير العادي الشائع
أن المكان كان تلا على شكل جمجمة . والمعتقد
الآن أن كلمة جبل الجلجثة تسمية حديثة . والسؤال
اليوم : أين هو موضع الصلب وموضع القبر ؟ يوجد
موضعان قابلان للبحث بين العلماء .
( 1 ) أولهما كنيسة القيامة داخل بسوار المدينة
الحديثة .
( 2 ) والموضع الثاني التل الأخضر أو الهضبة الخضراء
وجلجثة غوردن حيث مغارة إرميا وهي على مسافة
250 ياردة شمال شرقي باب الشام ( باب العامود ) .
أما كنيسة القيامة فلها تقليد قديم يؤيدها ،
وهذا رأي يوسابيوس المولود في قيصرية حوالي سنة
264 م . وهو أقدم مؤرخ يقدم معلومات أو بيانات
عن هذا الموضوع . يقول يوسابيوس أن بعض الأشقياء
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 267
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٢٦٧