ويذكر الجامعة هذه الحقيقة العامة " إن التقوى هي
أفضل سياسة " ( ص 8 : 10 - 15 ) وإن الموت يأتي
للجميع على السواء . فليبحث الإنسان إذا عن اللذة في
أفراح الحياة المتواضعة العادية لأنها نصيبه ( ص 9 : 2
- 10 ) ثم ينصح الجامعة الشباب أن يفرحوا في شبابهم
ووقت قوتهم متذكرين أنهم تحت سياسة الله الأدبية .
فليذكر إذا الشاب خالقه . وتختم النصائح بهذه : " اتق
الله واحفظ وصاياه لأن هذا هو الإنسان كله لأن الله
يحضر كل عمل إلى الدينونة " ( ص 11 : 9 إلى 12 :
14 ) ويستعمل الكاتب في حججه فلسفة كانت سائدة
في وقته وهي : أن يكيف الإنسان نفسه للظروف
والاختبار المحيطين به . وقد شك بعض اليهود في
قانونية هذا السفر ولكنهم اقتنعوا أخيرا بمكانته بين
الأسفار القانونية . ويلاحظ أنه لا توجد اقتباسات
مباشرة أو تلميحات منه في كتب العهد الجديد .
جامول : اسم عبري معناه " مفطوم " من نسل
هارون رئيس الفرقة الثانية والعشرين من الكهنة مدة
ملك داود ( 1 أخبار 24 : 17 ) .
جأوئيل : اسم عبري معناه " عظمة الله أو
مفدي من الله " ابن ماكي ، وهو أحد الجواسيس من
سبط جاد ( عد 13 : 15 ) .
جباي : اسم عبري معناه " جابي الجزية "
بنياميني كان ساكنا في أورشليم ( نح 11 : 8 ) .
جب : حفرة كبيرة عميقة تحفر في الأرض لجمع
المياه أو قد تكون موجودة من قبل . والجب يسمى
أيضا بئرا قد يفرغ ماؤه ( زك 9 : 11 ) ويبقى فيه
الطين نظير الجب الذي إنزلوا فيه يوسف ( تك 37 :
22 - 34 ) وإرميا النبي ( ار 38 : 6 ) ويستعمل
مجازيا للقبر والموت " كحفرة " ( أي 33 : 18 - 30 )
وسمي " حب الهلاك " ( مز 40 : 2 ) وموضع الموتى
( مز 28 : 1 و 30 : 3 و 88 : 4 ) .
جبة : ( 1 صم 24 : 4 ) كان يرتديها شاول
وقطع داود طرف جبته ( أطلب " ثوب " ) .
جباثا : لفظة أرامية معناها " تل مرتفع أو
جبهة " ولما ترجمت لليونانية ( ليثو ستروتن ) فهمت بأنها
موضع مستوي مرصوف ببلاط يشبه مقعد القضاة . ومنه
حكم بيلاطس على يسوع وأسلمه للموت ( يو 19 :
13 ) وكان يوجد أمام قصر هيرودس فضاء فسيح فيه
شئ من الارتفاع والاستدارة . وقد اكتشف شمالي
الحرم الشريف حديثا ساحة على بلاطها نقوش حفرها
الجنود الرومان ترجع إلى عصر السيد المسيح .
جبثون : اسم عبري معناه " جبل أو ارتفاع "
اسم بلدة لبني دان أعطيت لبني قهات اللاويين ( يش
19 : 44 و 21 : 10 - 23 ) امتلكها الفلسطينيون
وهناك قتل ناداب وهو يضرب عليها حصارا ( 1 مل
15 : 27 ) وحاصرها عمري قبل أن يعتلي العرش
( 1 مل 16 : 15 - 17 ) ودام حصارها سبعا وعشرين
سنة . وربما تكون هي المعروفة اليوم بتل الميلاط وتقع على
بعد خمسة أثمان الميل جنوب نعنه وشرق عقرون مباشرة .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 244
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص٢٤٤