36 : 24 و 1 أخبار 1 : 40 ) .
( 2 ) اسم أبي رصفة سرية شاول ( 2 صم 3 : 7
و 21 : 8 و 10 و 11 ) .
أيل وأيلة وأيائل : حيوان يأكل العشب
ويدعى باللاتينية Cervus وهو شديد السرعة وكان
يحسب بين الحيوانات الطاهرة حسب الشريعة ( تث
12 : 15 و 14 : 5 ) ويشير نش 2 : 9 واش 35 : 6
إلى خفته . وهو كثير الظمأ أثناء ركضه ، وإذا ما
جاع هزل وضعفت قوته ( ار 14 : 5 ومراثي 1 : 6 )
ومن عادات الأيل القفز على الصخور ( 2 صم 22 : 34
ومز 18 : 33 وحب 3 : 19 ) ويشير الكتاب المقدس
إلى محبة الأيل ( نش 2 : 7 و 3 : 5 ) ويشبه نفتالي
بأيلة مسيبة ( تك 49 : 21 ) .
أيلة الصبح : ( أيلة الفجر ) وتوجد هذه العبارة
في عنوان مز 22 . وعلى الأرجح هي لا تشير إلى موضوع
الشعر إنما تشير إلى النغمة التي يوقع عليها المزمور .
أيلون : اسم عبري معناه ( مكان الأيائل )
وقد ورد :
( 1 ) اسم مدينة للاويين في سبط بني دان
( يش 19 : 42 ) وقد أعطيت لبني قهات ( يش 21 :
24 ) وكان يقطنها الأموريون ( قض 1 : 35 ) وقد
ورد ذكرها في حروب بني إسرائيل مع الفلسطينيين
( 1 صم 14 : 31 و 2 أخبار 28 : 18 ) وقد حصنها
رحبعام ( 2 أخبار 11 : 10 ) ثم صارت ضمن منطقة
بني بنيامين لأن بني دان وسعوا منطقتهم إلى الشمال
( قض ص 18 ) وبما أنها كانت على الحدود الفاصلة
بين المملكتين فإنها تذكر أحيانا في قسم أفرايم
( 1 أخبار 6 : 66 و 69 ) وأحيانا في قسم يهوذا
وبنيامين ( 2 أخبار 11 : 10 و 28 : 18 ) واسمها
الحديث " يالو " وهي قرية صغيرة على بعد 14 ميلا إلى
الغرب من أورشليم شمالي طريق يافا .
( 2 ) اسم واد بالقرب من البلدة التي سبق
ذكرها ، وفي هذا الوادي هزم بنو إسرائيل بقيادة
يشوع الأموريين ( يش 10 : 12 ) والاسم الحديث
لهذا الوادي هو " وادي سليمان " .
( 3 ) اسم مكان في زبولون حيث دفن القاضي
أيلون ( قض 12 : 12 ) ولا يعرف موضع هذا المكان
الآن على وجه التحقيق ويحتمل أنه مكان خربة اللون
الحديثة أو يحتمل أنه مكان تل البطمة .
أيوب : اسم عبري . ولا يعرف معناه على
وجه التحقيق ، ويقول بعضهم أنه قريب من اللفظ
العبري آيب فربما يعني الراجع إلى الله أو التائب ،
ويقول آخرون أنه يعني المبتلى من الشيطان ومن
أصدقائه ومن الكوارث التي حلت به . ويقول هؤلاء
أن الاسم في هذه الحالة مأخوذ من إيئاب أي " المعادي " .
وهو أحد رجال العهد القديم الأبرار وكان يقطن أرض
عوص ( أي 1 : 1 ) وأول من ذكره هو حزقيال
( حز 14 : 14 و 16 و 20 ) وكان يعيش في بيئة شبية
ببيئة الآباء الأولين وفي ظروف مماثلة لظروفهم ، وكان
يقيم بالقرب من الصحراء في زمن كان يقوم فيه
الكلدانيون بغزوات في الغرب ( أي 1 : 17 ) . ولا
يوجد مسوغ للشك في حقيقة الاختبارات العجيبة التي
جاز فيها وقد ورد ذكرها في سفره . وقد أبرزت هذه
الاختبارات مسألة من أهم المسائل وهي : لماذا يسمح الله
بأن يتألم البار ؟ ثم يسير السفر في معالجة هذه المشكلة
في قصيدة شعرية فلسفية رائعة . وقد كتب سفر أيوب
الذي يعتبر أحد أسفار الحكمة شعرا في الأصل .
ويرسم لنا السفر صورة حية قوية للآلام التي عاناها أيوب
الذي يعتبر أحد أسفار الحكمة شعرا في الأصل .
ويرسم لنا السفر صورة حية قوية للآلام التي عاناها أيوب
والنقاش الذي دار بينه وبين أصحابه بشأن الأسباب
التي لأجلها قاسى ما قاساه من ألم ، وبشأن إيجاد حل
لهذه المشكلة وتذكر المقدمة ( ص 1 : 1 و 3 : 2 )
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 146
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص١٤٦