رؤى على يربعام بن نباط ذكر فيها حوادث متعلقة
بحكم سليمان ( 2 أخبار 9 : 29 ) .
يعرشيا : اسم عبري معناه " يهوه يغرس "
وهو بنياميني ابن يروحام ( 1 أخبار 8 : 27 ) .
يعرة : اسم عبري معناه " قرص الشهد " وهو
رجل من نسل شاول ( 1 أخبار 9 : 42 ) . ويدعى
أيضا يهوعدة ( 1 أخبار 8 : 36 ) .
يعرى أرجيم : اسم عبري معناه " غابات
الحياكين " وهو أبو الحانان البيتلحمي ، الذي قتل
جليات الجتي ( 2 صم 21 : 19 ) . وفي أخبار 20 : 5
يدعى ( ياعود ) .
يعزئيل : اسم عبري معناه " الله يعزي " وهو
لاوي عزف بآلات الطرب أمام التابوت ( 1 أخبار 15 :
18 ) . ويسمى أيضا عزيئيل ( 1 أخبار 15 : 20 ) .
يعزيا : اسم عبري معناه " يهوه يعزي " وهو
لاوي من عائلة مراري ( 1 أخبار 24 : 26 و 27 ) .
يعزير ويعزير : اسم عبري معناه " يعين "
وهي مدينة من جلعاد ، أعطيت لجاد ثم للاويين
المراريين ( عد 21 : 32 و 32 : 1 و 3 ويش 21 : 39 ) .
كانت في أيام داود للحبرونيين ( 1 أخبار 26 : 31 ) .
وفي الأزمنة المتأخرة صارت لموآب . وكان الأنبياء
ينددون بها بسبب سكانها الموآبيين ( اش 16 : 8 و 9
وار 48 : 32 ) . وموقعها كما يقول يوسيبيوس عشرة
أميال غربي رية عمون و 15 ميلا شرقي حسبان . ويظن
البعض أنها خربة جزر جنوبي السلط قرب عين هزير على
وادي شعيب .
يعسو : اسم عبري معناه " يعمل " وهو ابن
باني ألزمه عزرا بترك امرأته الغريبة ( عز 10 : 37 ) .
يعسيئيل : اسم عبري معناه :
1 - من معوبايا ، رجل من أبطال داود ( 1 أخبار
11 : 47 ) .
2 - ابن أبنير ورئيس بنيامين ( 1 أخبار 27 :
21 ) .
يعقان : قيلة حورية من جبل سعير اغتصبها
الأدوميون ( تك 36 : 20 و 21 و 27 و 1 أخبار : 38
و 42 وتث 2 : 12 ) . وفي زمن الخروج كون أبناء
يعقان قبيلة احتلت إقليما على حدود أدوم قرب جبل
هور حيث مات هارون ، وأخذ بنو إسرائيل بعض آبارهم
( تث 10 : 5 وعد 20 : 21 - 23 و 33 و 33 : 31 و 32 ) .
( أطلب بني يعقان ) .
يعقوب : اسم عبري معناه " يعقب ، يمسك
العقب ، يحل محل " وهو :
1 - أحد الآباء الثلاثة الكبار للعبرانيين . وهو
ابن إسحاق ورفقة وتوأم عيسو . اشتق اسمه من الحادثة
التي وقعت عند ولادته ( تك 25 : 26 ) . وكان أبوه
حينئذ ساكنا عند بشر لحي رعي ( تك 24 : 62 ) .
وكان عيسو صيادا ويعقوب يسكن الخيام ( تك 25 :
27 ) . وكان يعقوب أنانيا فاتخذ فرصة جوع أخيه عيسو
فاشترى منه بكوريته ( تك 25 : 29 - 34 ) . أما
إسحق فكان يحب عيسو أكثر من يعقوب نظرا لحماسته
فلما قارب الموت أراد أن يباركه ، غير أن رفقة التي
أحبت يعقوب أكثر من عيسو احتالت مع يعقوب ،
فغشا إسحق ، وأخذ يعقوب بركة أبيه بدلا من عيسو
( تك ص 27 ) .
قاموس الكتاب المقدس — صفحة 1073
مساهمون: مجمع الكنائس الشرقية
ص١٠٧٣