4 - حسن المعاشرة :
من الطرق والأساليب المؤثرة في هذا المضمار هو حسن المعاشرة ، ذلك أن الزواج بشكل
عام محاولة لسد النقص الذي يشعر به الرجل والمرأة ، كما أن الجانب العاطفي يشكل
ساحة واسعة من هذا الشعور الفطري ، فالرجل يحتاج إلى حب زوجته كما أن المرأة تشعر
بالحاجة إلى عطف زوجها .
ومن هنا ، فإن حسن المعاشرة يساعد على تلبية هذا النداء الفطري لدى الإنسان ويدفعه
إلى التفاني في عمله وإخلاصه ، وبعكسه فإن الأنانية والنرجسية وتفضيل الذات ديدان
تنخر في جسد الأسرة وتعرضها إلى الموت العاطفي .
5 - الابتعاد عن الشبهات :
التقوى والعفاف في حياة المرأة والرجل هما ضمان السعادة في الحياة الزوجية ، ومن
غير الصحيح أن يضع المرء نفسه في موضع يثير الشبهات والشكوك .
إن على الإنسان المسلم أن يصون جوارحه من الحرام ، ويبني شخصيته على أسس متينة
تبعده عن ألسنة القيل والقال وسوء المقال .
ونؤكد هنا أيضا على أن بعض ما نحمله عن الآخرين هو مجرد تصورات باطلة لا تمت إلى
الحقيقة بصلة ، وصدق الله سبحانه حين يقول : ( إن بعض الظن إثم ) .
ومن الخطأ أن نصادر شركاء حياتنا ، وأن نطلب منهم سلوكا يتفق مع تصوراتنا ،
فالإنسان حر في كل شئ ما دام تحركه وسلوكه يتمان ضمن دائرة الشروط التي يحددها
الدين والعرف .
6 - تعزيز العلاقات الجنسية :
تترك العلاقات الجنسية آثارا مهمة على مجمل العلاقات الزوجية ، إضافة إلى دورها
في حفظ عفة الطرفين وطهارة ثوبيهما .
الأسرة وقضايا الزواج — صفحة 177
مساهمون: علي القائمي
ص١٧٧