قامت قرينة خاصة على تعيين نوع الفعل المقدر . وغالبا لا يخلو مثل هذا
التركيب من وجود القرينة الخاصة ، ولو قرينة " مناسبة الحكم
والموضوع " . ويشهد لذلك : أنا لا نتردد في تقدير الفعل المخصوص في
الأمثلة المذكورة في صدر البحث ومثيلاتها ، وما ذلك إلا لما قلناه من
وجود القرينة الخاصة ولو " مناسبة الحكم والموضوع " .
ويشبه أن يكون هذا الباب نظير باب " لا " المحذوف خبرها .
ألهمنا الله تعالى الصواب ، ودفع عنا الشبهات ، وهدانا الصراط
المستقيم .
انتهى الجزء الأول
ويليه الجزء الثاني في بحث الملازمات العقلية
* * *
أصول الفقه — صفحة 256
مساهمون: الشيخ محمد رضا المظفر
ص٢٥٦