پرش به محتوای اصلی

العروة الوثقى ( مع تعليقات الشيخ محمد الفاضل اللنكراني ) — صفحه 398

پدیدآورندگان:

ص۳۹۸
الأوّل : مكَّة المعظَّمة وهي لحج التمتّع . الثاني : دويرة الأهل أي المنزل ، وهي لمن كان منزله دون الميقات إلى مكَّة ، بل لأهل مكَّة . وكذا المجاور ( 1 ) الذي انتقل فرضه إلى فرض أهل مكَّة ، وإن كان الأحوط إحرامه من الجعرانة ، فإنّهم يحرمون بحجّ الإفراد والقِران من مكَّة . والظاهر أنّ الإحرام من المنزل للمذكورين من باب الرخصة ، وإلَّا فيجوز لهم الإحرام من أحد المواقيت . الثالث : أدنى الحلّ ، وهو لكلّ عمرة مفردة ، سواء كانت بعد حج القران أو الإفراد أم لا ، والأفضل أن يكون من الحديبية أو الجعرانة أو التنعيم ، وهو أقرب من غيره إلى مكَّة . القول في أحكام المواقيت مسألة 1 : لا يجوز الإحرام قبل المواقيت ولا ينعقد ، ولا يكفي المرور عليها محرماً ، بل لا بدّ من إنشائه في الميقات ، ويستثنى من ذلك موضعان : أحدهما : إذا نذر الإحرام قبل الميقات ، فإنّه يجوز ويصحّ ويجب العمل به ، ولا يجب تجديد الإحرام في الميقات ولا المرور عليها ، والأحوط اعتبار تعيين المكان ، فلا يصحّ نذر الإحرام قبل الميقات بلا تعيين على الأحوط ، ولا يبعد ( 2 ) الصحّة على نحو الترديد بين المكانين ، بأن يقول : « لله عليّ أن أحرم إمّا من الكوفة أو البصرة » وإن كان الأحوط خلافه . ولا فرق بين كون الإحرام للحج الواجب أو
پاورقی
( 1 ) وأمّا المجاور الذي لم ينتقل فرضه وأراد حجّ القِران أو الإفراد فاللازم الخروج إلى الجعرانة . ( 2 ) والظاهر عدمها .
العروة الوثقى ( مع تعليقات الشيخ محمد الفاضل اللنكراني ) — صفحه 398 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي / مركز فقه الأئمة الأطهار ( ع )