Skip to main content

الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل — Page 258

Contributors:

P.258
العلوية في القواعد العربية وعناية المجتاز في علم الحقيقة والمجاز والباهر في أحكام الباطن والظاهر يرد على الايجادية ومختصر العالمين جزءين فيه ان الفاتحة متضمنة لجميع القرآن والذريعة إلى معرفة اسرار الشريعة والرحيق المسلسل في الأدب المسلسل وتحفة أصل الأدب في معرفة لسان العرب والانتصارات الاسلامية في دفع شبه النصرانية وتعاليق على الرد على جماعة من النصارى وتعاليق على الأناجيل وتناقضها وشرح نصف مختصر الخرقي في الفقه ومقدمة في علم الفرائض ومختصر التبريزي وشرح مقامات الحريري في مجلدا وموائد الحيس في شعر امرئ القيس وشرح الأربعين للنواوي واختصر كثيرا من كتب الأصول ومن كتب الحديث أيضا ولكن لم يكن له فيه يد ففي كلامه فيه تخبيط كثير وله نظم كثير رائق وقصائد في مدح النبي صلى الله عليه وسلم وقصيدة طويلة في مدح الإمام احمد رضي الله عنه أولها : ألد من الصوت الرخيم إذا شدا * وأحسن من وجه الحبيب إذا بدا ثناء على الحبر الهمام ابن حنبل * إمام التقى محيي الشريعة أحمدا وسافر إلى الصعيد ولقي بها جماعة ويقال ان له بقوص خزانة كتب من تصانيفه فإنه أقام بها مدة وقد حصل له محنة في آخر عمره وحج إلى بيت الله الحرام في أواخر سنة أربع عشرة وجاوز سنة خمس عشرة ثم حج ونزل إلى الشام إلى الأرض المقدسة وأقام بمدينة سيدنا الخليل عليه الصلاة والسلام وتوفي بها في شهر رجب سنة عشر وسبعمائة عفا الله عنه الشيخ شهاب الدين أبو العباس أحمد بن الشيخ تقي الدين أبي عبد الله محمد ابن عبد الولي بن جبارة المقدسي المقري الحنبلي الفقيه الأصولي النحوي ولد سنة سبع أو ثمان وأربعين وستمائة وسمع الحديث من جماعة وارتجل إلى مصر فقرأ بها القراءات والأًصول والعربية وبرع في ذلك وتفقه في المذهب .