يقول والله يا رسول الله لأنا كنت أظلم ! فقال رسول الله ( ص ) : هل أنتم تاركوا لي صاحبي هل أنتم تاركوا لي صاحبي إني قلت يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً فقلتم كذبت وقال أبو بكر صدقت !
البخاري يعترف مجبوراً أن أصواتهما ارتفعت . . فنزل التوبيخ ! !
ويدعي أنهما تأدَّبا مع النبيّ طوال عمرهما . . حتى عندما منعاه من كتابة وصيته ! !
- البخاري : 6 / 46 : حدثنا يسرة بن صفوان بن جميل اللخمي حدثنا نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة قال كاد الخيران أن يهلكا أبا بكر وعمر رضي الله عنهما رفعا أصواتهما عند النبيّ ( ص ) حين قدم عليه ركب بني تميم فأشار أحدهما بالأقرع بن حابس أخي بني مجاشع وأشار الآخر برجل آخر قال نافع لا أحفظ اسمه فقال أبو بكر لعمر ما أردت إلا خلافي ! قال ما أردت خلافك . فارتفعت أصواتهما في ذلك فأنزل الله ( يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم ) الآية قال ابن الزبير فما كان عمر يسمع رسول الله ( ص ) بعد هذه الآية حتى يستفهمه ولم يذكر ذلك عن أبيه يعني أبا بكر .
سورة الحجرات تذم سوء أدبهما مع الني . . لا مع بعضهما ! !
- البخاري : 8 / 145 : حدثنا محمد بن مقاتل أخبرنا وكيع عن نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة قال كاد الخيران أن يهلكا أبو بكر وعمر لما قدم على النبيّ ( ص ) وفد بني تميم أشار أحدهما بالأقرع بن حابس التميمي الحنظلي أخي بني مجاشع وأشار الآخر بغيره ، فقال أبو بكر لعمر إنما أردت خلافي ! فقال عمر ما أردت خلافك ، فارتفعت أصواتهما عند النبيّ ( ص ) فنزلت ( يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبيّ ) إلى قوله ( عظيم ) قال ابن أبي مليكة قال ابن الزبير فكان عمر بعد ولم يذكر ذلك عن أبيه يعني أبا بكر إذا حدَّث النبيّ ( ص ) بحديث حدثه كأخي السرار لم يسمعه حتى يستفهمه . وسنن الترمذي : 5 / 63 وسنن النسائي : 8 / 226 ومسند أحمد : 4 / 4 و 6 و 227 والبداية والنهاية : 5 / 50 وأسد الغابة : 2 / 79 وأسد الغابة : 4 / 207 وأسد الغابة : 5 / 32 وتاريخ المدينة : 2 / 147 والدر المنثور : 6 / 83 و 84