تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفاروق — صفحة 727

مساهمون:

ص٧٢٧
أعجبتني ، أريد أن أقدمها بين يدي أبي بكر ، وكنت أداري منه بعض الحد ، فقال أبو بكر : على رسلك يا عمر ، فكرهت أن أغضبه فتكلم ، وهو كان أعلم مني وأوقر ، فوالله ما ترك من كلمة أعجبتني من تزويري إلا قالها في بديهته ، أو مثلها أو أفضل ، حتى سكت ، قال : أما ما ذكرتم فيكم من خير ، فأنتم له أهل ، ولن تعرف العرب هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش هم أوسط العرب نسباً وداراً ، وقد رضيت لكم أحد هذين الرجلين ، فبايعوا أيهما شئتم ، وأخذ بيدي وبيد أبي عبيدة بن الجراح ، وهو جالس بيننا ، ولم أكره شيئاً مما قاله غيرها ، كان والله أن أقدم فتضرب عنقي ، لا يقربني ذلك إلى إثم ، أحب إلى من أن أتأمر على قوم فيهم أبو بكر ! ! والبخاري : 8 / 25 والبخاري : 8 / 152 ( ومن تزويرات البخاري تفسيره قول عمر عن النبي يدبرنا أو يدبر أمرنا . . أي يموت بعدنا ! ! ) ومسلم : 5 / 115 ومسند أحمد : 1 / 55 وكنز العمال : 5 / 648

لا تكرروا السقيفة ( لأنها سرقة عن غير مشورة ! !

- كنز العمال : 5 / 648 : 14136 - عن عمر أنه قال : لا خلافة إلا عن مشورة . ( ش وابن الأنباري في المصاحف )

عمر وأبو بكر وأبو عبيدة ( كان يجب قتلهم شرعاً بفتوى عمر ! !

- كنز العمال : 5 / 778 : 14359 - عن عمر قال : من دعا إلى إمارة نفسه أو غيره من غير مشورة من المسلمين فلا يحل لكم أن لا تقتلوه . ( عب ن )

تفسير الجاحظ للفلتة بأنها أعجوبة وغريبة . . كيف تمت ! !

- العثمانية / 198 : وجميع ما قلنا أنه كان غير مأمون ، لم نقله إلا بأسباب قد كانت هناك قائمة معروفة ، فما عسى نقمه المهاجرون والأنصار على ما وصفنا ونزلنا ( فقد صدق أبو بكر وصدق عمر أن تلك البيعة كانت فلتة وأعجوبة وغريبة إذ سلمت على كل ما وصفنا من أسباب الهلكة وهي سربخ ، وليس دونها ستر ولا رد .

الأرض السبخة عند عمر ( لا يجوز إقطاعها إلا بمشورة عامة المسلمين ! !