الأمراء وأنتم الوزراء وهذا الأمر بيننا وبينكم نصفين كقد الأبلمة يعني الخوصة فبايع أول الناس بشير بن سعد أبو النعمان ! !
داخل السقيفة :
من تقواهم تركوا جنازة نبيهم . . ومن تقواهم ردوا الخلافة على بعضهم ! !
- كنز العمال : 5 / 640 : 14127 - عن أبي معشر زياد بن كليب عن إبراهيم قال : لما قبض النبي ( ص ) كان أبو بكر غائباً ، فجاء ولم يجترئ أحد أن يكشف عن وجهه ، فكشف عن وجهه ، وقبل بين عينيه وقال : بأبي وأمي طبت حياً وطبت ميتاً ، واجتمع الأنصار في سقيفة بني ساعدة ليبايعوا سعد ابن عبادة فقال أبو بكر : منا الأمراء ومنكم الوزراء ، ثم قال أبو بكر : إني قد رضيت لكم أحد هذين الرجلين عمر أو أبو عبيدة ، إن النبي ( ص ) جاءه قوم فقالوا : ابعث معنا أميناً حق أمين فبعث معهم أبا عبيدة ، وأنا أرضى لكم أبا عبيدة ، فقام عمر فقال : أيكم تطيب نفسه أن يخلف قدمين قدمهما النبي ( ص ) ، فبايعه عمر .
- كنز العمال : 5 / 652 : 14140 - عن محمد بن سيرين أن رجلاً من بني زريق قال : لما كان ذلك اليوم خرج أبو بكر وعمر حتى أتوا الأنصار فقال : يا معشر الأنصار إنا لا ننكر حقكم ولا ينكر حقكم مؤمن وإنا والله ما أصبنا خيراً إلا شاركتمونا فيه ، ولكن لا ترضى العرب ولا تقر إلا على رجل من قريش لأنهم أفصح الناس ألسنة ، وأحسن الناس وجوها وأوسط العرب داراً وأكثر الناس شحمة في العرب ، فهلموا إلى عمر فبايعوه ، فقالوا : لا فقال عمر : فلم ؟ فقالوا : نخاف الإثرة فقال : أما ما عشت فلا بايعوا أبا بكر ، فقال أبو بكر لعمر : أنت أقوى مني ، فقال عمر : أنت أفضل مني ، فقالاها الثانية ، فلما كانت الثالثة قال له عمر : إن قوتي لك مع فضلك ، فبايعوا أبا بكر ، وأتى الناس عند بيعة أبي بكر أبا عبيدة بن الجراح فقال : تأتوني وفيكم ثاني اثنين . ( ش ) .
14141 - عن إبراهيم التيمي قال : لما قبض رسول الله ( ص ) أتى عمر أبا عبيدة بن الجراح فقال : أبسط يدك فلأ بايعك فإنك أمين هذه الأمة على لسان رسول الله ( ص ) فقال أبو عبيدة لعمر : ما رأيت لك فهة قبلها منذ أسلمت أتبايعني وفيكم الصديق وثاني اثنين ؟ !
قال عمر : زورت يوم السقيفة في نفسي كلاماً ! !
- الفروق اللغوية / 268 : الفرق بين الزور والكذب والبهتان : أن الزور هو الكذب الذي قد سوي وحسن في الظاهر ليحسب أنه صدق وهو من قولك زورت الشيء إذا سويته وحسنته ، وفي كلام عمر