كانت العصر أرسلت إليهم أم المؤمنين : والله لتصرفهن عنها أو أخرجهن نهاراً ، فخرج مروان بالناس فحجز بينهم ، فقال في ذلك عبد الله بن الحارث بن أمية : ( الوافر )
[ و ] ليس بناصر المولى أبان
ولا عمرو قفا جمل شرود
وقد ولدت لينفعها يزيدا
فما ولدت سوى ألم شديد
ومروان يناجيهم علينا
وعمرو ذلك الرجل الرقود
وقد خذلت قبائل آل شمس
وآزرنا سعيد والوليد
وسكن بنو عدي في أفغانستان وإيران !
- الأنساب : 4 / 167 :
العدوي بفتح العين والدال المهملتين . هذه النسبة إلى خمسة رجال منهم : عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر ، جد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ، ورهطه وأولاده من بعده ومواليه ينتسبون إليه ، وفيهم كثرة وشهرة ، وقد أدركنا جماعة منهم بهراة ومرو ، وسمعنا منهم .
ووصل أبناء عمر إلى ( الهند !
- شذرات الذهب : 3 / 268 - 269 :
محمد بن محمد الهندي من ذرية عمر طلب من حجاز صاحب المدينة مالاً فلم يعطه فوقع كلام بينهما على أبي بكر وعمر ، فكفره الضياء !
3 * * زوجاته وأولاده وجواريه وغلمانه والأمور الجنسية
* * * رأي عمر في النساء ورأيهن فيه
الشؤم في المرأة برأي عمر وأبي داود !
- سنن أبي داود : 2 / 232 :
3922 - حدثنا القعنبي ، ثنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن حمزة وسالم بن عبد الله بن عمر ، عن عبد الله بن عمر ، أن رسول الله ( ص ) قال ( الشؤم في الدار والمرأة والفرس ) ! ! قال أبو داود :