تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفاروق — صفحة 695

مساهمون:

ص٦٩٥
قال : ثم رجع وانصرف الناس وهم يرون أن رسول الله ( ص ) قد أفرق من وجعه ، فرجع أبو بكر إلى أهله بالسنح .

أرادوا بصلاة أبي بكر ( إبطال كل وصايا النبي وتأكيداته على علي ! !

قال ابن إسحاق : وحدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث ، عن القاسم بن محمد : أن رسول الله ( ص ) قال حين سمع تكبير عمر في الصلاة : أين أبو بكر ؟ يأبى الله ذلك والمسلمون ، فلولا مقالة قالها عمر عند وفاته ، لم يشك المسلمون أن رسول الله ( ص ) قد استخلف أبا بكر ، ولكنه قال عند وفاته : إن أستخلف فقد استخلف من هو خير مني ، وإن أتركهم فقد برئ واستبل وشفاه الله تركهم من هو خير مني ، فعرف الناس أن رسول الله ( ص ) لم يستخلف أحداً ، وكان عمر غير متهم على أبي بكر .

البخاري يروي طرفاً من الصراع . . وأن النبي نزع ثقته من عائشة وحفصة ! !

- البخاري : 8 / 145 : حدثنا إسماعيل حدثني مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أم المؤمنين أن رسول الله صلى الله عيه وسلم قال في مرضه مروا أبا بكر يصلي بالناس قالت عائشة قلت إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمر عمر فليصل فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس فقالت عائشة فقلت لحفصة قولي إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمر عمر فليصل بالناس ففعلت حفصة فقال رسول الله ( ص ) إنكن لأنتن صواحب يوسف ! مروا أبا بكر فليصل للناس فقالت حفصة لعائشة ما كنت لأصيب منك خيراً .

تحامل النبي على نفسه وأبعد أبو بكر ( وقالوا صلى المسلمون بإمامين ! !

- سنن النسائي : 2 / 101 : أخبرنا العباس بن عبد العظيم العنبري قال حدثنا عبد الرحمان ابن مهدي قال حدثنا زائدة عن موسى بن أبي عائشة عن عبيد الله بن عبد الله قال دخلت على عائشة فقلت ألا تحدثيني عن مرض رسول الله ( ص ) قالت لما ثقل رسول الله ( ص ) فقال أصلى الناس ؟ فقلنا لا وهم ينتظرونك يا رسول الله فقال ضعوا لي ماء في المخضب ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال أصلى الناس ؟ قلنا لا هم ينتظرونك يا رسول الله فقال ضعوا لي ماء في المخضب ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء ثم أغمي عليه ثم قال في الثالثة مثل قوله قالت والناس عكوف في المسجد ينتظرون رسول الله ( ص ) لصلاة العشاء فأرسل رسول الله ( ص ) إلى أبي بكر أن صل بالناس
الفاروق — صفحة 695 | مؤسسة دلتا للمعلومات والأنظمة / عبد الحميد البنا - عبد العظيم حلواني - ممدوح عبد الفتاح - فاروق بعلبكي