قال البخاري : قال عمر . . نادى . . ولم يذكر ما قاله النبي لعمر ! !
وقال مسلم : صاح عمر . . وذكر بعض جواب النبي له ! !
- مسلم : 2 / 115 : وحدثنا عمرو بن سواد العامري وحرملة بن يحيى قالا أخبرنا ابن وهب أخبرني يونس أن ابن شهاب أخبره قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي ( ص ) قالت : أعتم رسول الله ( ص ) ليلة من الليالي بصلاة العشاء وهي التي تدعى العتمة فلم يخرج رسول الله ( ص ) حتى قال عمر بن الخطاب نام النساء والصبيان فخرج رسول الله ( ص ) فقال لأهل المسجد حين خرج عليهم ما ينتظرها أحد من أهل الأرض غيركم وذلك قبل أن يفشو الإسلام في الناس .
زاد حرملة في روايته قال ابن شهاب وذكر لي أن رسول الله ( ص ) قال : وما كان لكم أن تنزروا رسول الله ( ص ) على الصلاة وذاك حين صاح عمر بن الخطاب .
* * * ادعاؤهم أن النبي كان ينام عن الصلاة ( فينبهه عمر !
كان عمر دائماً حريصاً على الصلاة ( والنبي نام عنها ففاتته ! !
- البخاري : 1 / 88 وج : 2 / 168 : حدثنا مسدد قال حدثني يحيى بن سعيد قال حدثنا عوف قال حدثنا أبو رجاء عن عمران قال كنا في سفر مع النبي ( ص ) وإنا أسرينا حتى إذا كنا في آخر الليل وقعنا وقعة ولاوقعة أحلى عند المسافر منها فما أيقظنا إلا حر الشمس وكان أول من استيقظ فلان ثم فلان ثم فلان يسميهم أبو رجاء فنسي عوف ثم عمر بن الخطاب الرابع وكان النبي ( ص ) إذا نام لم يوقظ حتى يكون هو يستيقظ لأنا لا ندري ما يحدث له في نومه فلما استيقظ عمر ورأى ما أصاب الناس وكان رجلاً جليداً فكبر ورفع صوته بالتكبير فما زال يكبر ويرفع صوته بالتكبير حتى استيقظ بصوته النبي ( ص ) فلما استيقظ شكوا إليه الذي أصابهم قال لا ضير أو لا يضير ارتحلوا فارتحل فسار غير بعيد ثم نزل فدعا بالوضوء فتوضأ ونودي بالصلاة فصلى بالناس فلما انفتل من صلاته إذا هو برجل معتزل لم يصل مع القوم قال ما منعك يا فلان أن تصلي مع القوم قال أصابتني جنابة ولا ماء قال عليك بالصعيد فإنه يكفيك (