تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفاروق — صفحة 583

مساهمون:

ص٥٨٣
رسول الله ( ص ) عليه بالبركة ثم قال خذوا في أوعيتكم قال فأخذوا في أوعيتهم حتى ما تركوا في العسكر وعاء إلا ملأوه قال فأكلوا حتى شبعوا وفضلت فضلة فقال رسول الله ( ص ) : أشهد أن لا اله إلا الله وإني رسول الله لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيحجب عن الجنة . ( راجع دوره في غزوة تبوك )

* * * اعتراض عمر على النبي لصلاته على جنازة منافق ( غير قرشي ! !

جذب عمر النبي ( وقال له إن عملك حرام . . فلم يقبل النبي منه ! !

- البخاري : 2 / 76 : باب الكفن في القميص الذي يكف أو لا يكف حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله قال حدثني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما : أن عبد الله بن أبي لما توفي جاء ابنه إلى النبي ( ص ) فقال يا رسول الله أعطني قميصك أكفنه فيه وصل عليه واستغفر له ؟ فأعطاه النبي ( ص ) قميصه فقال آذني أصلي عليه فآذنه فلما أراد أن يصلي عليه جذبه عمر رضي الله عنه فقال أليس الله نهاك أن تصلي على المنافقين ؟ ! فقال أنا بين خيرتين قال الله تعالى استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم فصلى عليه فنزلت ولا تصل على أحد منهم مات أبداً .

وقالوا : إن النبي أكرم ابن سلول أكثر من اللزوم ! !

حدثنا مالك بن إسماعيل حدثنا ابن عيينة عن عمر وسمع جابراً رضي الله عنه قال أتى النبي ( ص ) عبد الله بن أبي بعد ما دفن فأخرجه فنفث فيه من ريقه وألبسه قميصه .

قال عمر : وثبت إلى النبي ونهيته ( فنزل الوحي مؤيداً موقفي ! !

- البخاري : 2 / 100 : باب ما يكره من الصلاة على المنافقين والاستغفار للمشركين رواه ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي ( ص ) حدثنا يحيى بن بكير قال حدثني الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب رضي الله عنهم أنه قال لما مات عبد الله بن أبي ابن سلول دعي له رسول الله ( ص ) ليصلي عليه فلما قام رسول الله ( ص ) وثبت إليه فقلت يا رسول الله أتصلي على ابن أبي وقد قال يوم كذا وكذا كذا وكذا أعدد عليه قوله فتبسم رسول الله (